Yahoo!

الأحماض النووية وتخليق البروتين

كتبها madeha ، في 27 سبتمبر 2010 الساعة: 08:21 ص

 

 

 

الأحماض النووية وتخليق البروتين


أنواع البروتينات
- تتكون البروتينات من
الأحماض الأمنية (20 نوعًا من الأحماض النووية).
- يتكون كل حمض أميني من مجموعة كربوكسيل COOH ومجموعة أمين يرتبطان بأول ذرة كربون وترتبط ذرة هيدروجين بذرة الكربون وتتصل بذرة الكربون مجموعة الكيل (R) عدا الحمض الأميني "الجلايسين" يحتوي ذرة هيدروجين بدلاً من مجموعة الالكيل.


- ترتبط
الأحماض الأمينية ببعضها في وجود إنزيمات خاصة في تفاعل نازع للماء بروابط يبتيدية لتكوين بوليمر عديد البيتيد الذي يكون البروتين.
- يرجع الفروق بين الروتينات المختلفة إلى اختلاف أعداد- وأنواع وترتيب
الأحماض الأمينية في البوليمرات. وكذلك عدد البوليمرات التي تدخل في بناء البروتين.
الأحماض النووية الريبوزية RNA
- شريط RNA مفرد يتكون من وحدات "نيوكليوتيدات"
- تتكون كل نيوكليوتيدة من:-
o جزئ سكر خماسي الكربون يسمى الريبوز.
o مجموعة فوسفات تتصل بذرة الكربون (5) لجزئ السكر.
o قاعدة نتيروجينية تتصل بذرة الكربون (1) لجزئ السكر.
والقواعد النيتروجينية هي أدينين (A)- جوانين (G)- سيتوزين (C)- يواسيل (U)
o قد يزدوج RNA في بعض أجزائه.
o لكي يتكون الهيكل سكر فوسفات، ترتبط مجموعة الفوسفات لكل نيكليوتيدة بذرة الكربون رقم (3) للنيوكليوتيدة التي تسبقها.

أنواع RNA
1- RNA الرسول (m-RNA)
- ينسخ RNA من أحد شريطي DNA بواسطة أنزيم بلمر RNA (RNA-polymerase) من عند تتابع النيكلوتيدات على DNA بسمى المحفز. - ينفصل شريطي DNA عن بعضهما حيث يعمل أحدهما كقالب لبناء m-RNA ويكون القالب في اتجاه فيقوم الأنزيم ببناء m-RNA في اتجاه
o تضاعف DNA يتم في كل DNA بينما نسخ m-RNA يتم في جزء من DNA يمثل جين.
o تضاعف DNA يتم كلا من شريطي DNA بينما m-RNA يتم من خلال شريط DNA واحد فقط ()
o يدل توجيه المحفز على الشريط الذي سينسخ وهو الذي يبدأ بكودون (TAC) على DNA ليتكون على m-RNA كودون AUG.
o يوجد في أوليات النواة أنزيم بلمرة RNA ينسخ كل أنواع RNA الثلاثة أما في حقيقيات النواة فيوججد أنزيم لنسخ كل نوع منها.
o في حقيقيات النواة يتم ترجمة m-RNA إلى
البروتين المقابل في أثناء نسخة من DNA، بينما في حقيقيات النواة لا تبدأ الترجمة أي تخليق البروتين المقابل غلا بعد الانتهاء من نسخ m-RNA وخروجه من النواة إلى السيتوبلازم.
- في بداية كل m-RNA يوجد موقع الارتباط بالريبوسوم وهو تتابع للنيوكليوتيدات برتبط بالريبوسوم بحيث يصبح أول كودون AUG متجهًا لأعلى.
- في نهاية m-RNA يوجد ذيل عديد الادينين (يتكون من حوالي 200 أدينوزين) يعمل هذا الذيل لحماية m-RNA من التحلل في السيتوبلازم بواسطة اأنزيمات الموجودة فيه.


2- RNA الريبوسومي (r-RNA)
- يدخل في تكوين الريبوسومات (أماكن بناء الروتين في الخلية) عدة أنواع من r-RNA وحوالي 70 نوعًا من عديد الببتيد.
- يتم بناء الريبوسومات في النوية ويكون بالآلاف كل ساعة ويكون معدل الإنتاج سريعًا لاحتواء DNA في حقيقيات النواة على ما يزيد من 600 نسخة من حينات إنتاج r-RNA.
- يدخل في بناء الريبوسومات 4 أنواع من r-RNA.
- يتكون الريبوسوم من تحت وحدتين أحدهما كبيرة والأخرى صغيرة.
- تكون تحت الوحدتين منفصلين في حالة عدم إنتاج
البروتين وترتبط كل تحت وحدة كبيرة بتحت وحدة صغيرة عند بدء تكوين البروتين.
- يتم بناء البروتينات التي تدخل في تركيب الريبوسومات في السيتوبلازم ثم تنتقل إلى النواة عبر الغشاء النووي المثقب حيث تتكون الريبوسومات.
- أثناء إنتاج
البروتين يحدث تداخل بين m-RNA و r-RNA وطبيعة هذا التداخل غير مفهومة حتى الآن

 

 2- RNA النقل (t-RNA)
- يقوم t-RNA بنقل
الأحماض الأمينية إلى الريبوسومات.
- لكل حمض أميني t-RNA ناقل خاص به يقوم بنقله.
-
الأحماض الأمينية التي لها أكثر من شفرة يكون لها أكثر من نوع من t-RNA (لذا يكون عدد t-RNA أكثر من عشرين).
- ينسخ t-RNA من جينات على DNA توجد في تجمعات من 7-8 جينات على نفس الجزء من DNA.
- يلتف t-RNA بحيث تكون هناك أجزاء مفردة وأخرى مزدوجة.
- يوجد موقعان على t-RNA لهما دور في تخليق البروتين. o الموقع الأول CCA يوجد عند الطرف وهو الخاص بالارتباط مع الحمض الأميني الخاص به.
o الموقع الآخر هو مقابل الكودون الذي تتزاوج مع قواعد m-RNA بحيث يحدث ارتباط مؤقت بين t-RNA و m-RNA مما يسمح للحمض الأميني المحمول على t-RNA بالدخول في سلسلة عديد البيتيد.


الشفرة الوراثية
- عدد أنواع
الأحماض الأمينية 20 نوعًا.
- عدد أنواع النيكلوتيدات التي تدخل في بناء DNA- RNA 4 أنواع.
- هذه النيكلوتيدات هي التي تشكل شفرات
الأحماض الأمينية ولذا يجب أن تشكل النيكلوتيدات على الأقل 20 شفرة مختلفة (تدل على الشعرين نوعًا من الأحماض الأمينية).
- إذا اعتبرنا أن كل نيوكليوتيدة تمثل شفرة حمض أميني معين فتكون عدد الشفرات 4 بينما عدد
الأحماض الأمينية 20 وهذا لا يصلح.
- إذا اعتبرنا أن كل نيكلوتيدين تمثل شفرة حمض أميني معين فتكون عدد الشفرات 4 2 = 16 بينما عدد
الأحماض الأمينية 20 نوعًا وأيضًا هذا لا يصلح.
- أما إذا اعتبرنا أن كل 3 نيكلوتيدات تمثل شفرة حمض أميني معين فتكون عدد الشفرات 4 3 = 64 شفرة.. فهذا يصلح حيث يصبح لكل حمض أميني أكثر من شفرة.
إذًا شفرة الحمض الأميني تتكون من 3 نيوكليوتيدات ويطلق عليها اسم كودون.
إذا الشفرة الوراثية ثلاثية.
- يوجد جدول توجد به شفرات
الأحماض الأمينية المحمولة على m-RNA ويمكن من خلالها استنتاج شفرات DNA (التي تتكامل قواعدها مع الشفرات الموجودة في الجدول).
- يلاحظ من الجدول أن الحمض الأميني يمكن أن يكون له أكثر من شفرة.
- يوجد كودونًا لبدء الروتين AUG وثلاثة كودونات توقف بناء
البروتين هي UGA, UAA, UAG.


- الشفرة الوراثية عالمية أو عامة؟

أي أن نفس الكودونات تمثل شفرات نفس
الأحماض الأمينية في جميع أنواع الكائنات الحية وهذا دليل قوي على أن كل الكائنات الحية نشأت من أسلاف مشتركة.
علل:-
1- الشفرة الوراثية ثلاثية؟
2- الشفرة الوراثية عالمية أو عامة؟

 

 


تخليق
البروتين
1- يخرج m-RNA من ثقوب الغشاء النووي إلى السيتوبلازم.
2- تتحد وحدة الريبوسوم الصغرى بـ m-RNA من جهة الطرف بحيث يكون أول كودون AUG متجهًا لأعلى.
3- يأتي t-RNA حاملاً حمض الميثونين وترتبط قواعده (مضاد الكودون) مع قواعد AUG على m-RNA وبذلك يصبح الميثونين أول حمض أميني في سلسلة عديد البتيد.
4- ترتبط تحت وحدة الريبوسوم الكبرى بالمركب السابق وعندئذ تبدأ تفاعلات بناء البورتين، ويوجد على الريبوسوم موقعان: موقع الببتيديل (P) يقع عنده AUG الخاص بالميثونين والموقع الأخر يطلق عليه موقع أمينوأسيل (A) ويكون خاليًا من
الأحماض الأمينية.
5- يقوم t-RNA بنقل الحمض الأميني
الثاني حسب شفرته على m-RNA بحيث يصبح الحمض الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيولوجية الجزيئية

كتبها madeha ، في 17 أغسطس 2010 الساعة: 22:00 م

 تركيب ال DNA

 

مقدمة:

لكل فرد منا صفاته الجسمانية والعقلية الخاصة والتي تميزه عن اي فرد اخر, وليس هذا في عالم البشر فقط, وانما لكل كائن حي صفاته التي تجعل كل كائن متفرد في صفاته
لكن ما السر في ذلك؟ ما الذي يجعل الصفات تختلف حتى بين افراد النوع الواحد؟
نعلم جميعا ان وحدة بناء الكائن الحي هي الخلية, وتحتوي كل خلية على نواة بداخلها وحدات المعلومات الوراثية التي تتحكم في الصفات الموروثة ويطلق عليها اسم الجينات
وتحمل الجينات الصبغيات, والتي يختلف عددها من كائن لاخر فعددها مثلا في الانسان 46 كروموسوم

تركيب الكروموسوم:
 

مخطط للكروموسوم وفيه يظهر الكروماتيد(1) و السينترومير (2) و الذراع القصير للكروماتيد (3) و الذراع الطويل للكروماتيد (4)

يتكون الكروموسوم من مركبين رئيسيين هما الحمض النووي( DNA) والبروتينات
ويحمل الحمض النووي الجينات
يدخل في تركيب كل كروموسوم جزيء واحد من DNA يمتد من أحد طرفيه الى الطرف الاخر الا انه يلتف وينطوي على نفسه عدة مرات ويرتبط بالعديد من البروتينات مكونا مايسمى بالكروماتين والذي يحتوي عادة على كمية متساوية من كل من البروتين وDNA
تنقسم البروتينات التي تدخل في تركيب الكروموسومات الى نوعين:
-هستونية histone
-غير هستونية nonhistonic

-البروتينات الهستونية:
هي مجموعة محددة من البروتينات التركيبية الصغيرة والتي تحتوي على قدر كبير من الحمضين القاعديين : ارجنين(Arginin) و ليسين (Lysine)
وتوجد الهستونات بكمية ضخمة في كروماتين اي خلية

- البروتينات غير الهستونية:
هي مجموعة غير متجانسة من البروتينات ذات وظائف عديدة مختلفة فهي تشمل بعض البروتينات التركيبية التي تلعب دورا رئيسيا في التنظيم الفراغي لجزيءDNA داخل النواة, كما تشمل بعض البروتينات التنظيمية التي تحدد ما اذا كانت شفرة dna ستستخدم في بناءRNA والبروتينات والانزيمات ام لا

* يلتف جزئ DNA في الكروموسوم حول مجموعات من الهستون مكونا حلقات من النيوكليوسومات مما يؤدي الى تقصير طول جزيء DNA عشر مرات, الا انه يتعين ان يضم الجزيء ويقصر حوالي 100000 مرة حتى تستوعبه النواة ,, ولهذا فإن حلقات النيوكليوسومات تلتف مرة اخرى لتنضم مع بعضها البعض, ومع ذلك فإن كل ماسبق ليس بكاف لتقصير جزيء DNA الى الطول المطلوب(طول DNAمفروديصل الى 2متر ونواة الخلية قطرها من 2الى 3ميكرون)
تترتب اشرطة النيوكليوسومات الملتفة بشدة على شكل حلقة كبيرة بواسطة البروتينات غير التركيبية للكروماتين

تركيب DNA:

تمكن قديما العالمان جيمس واطسون و فرنسين كريك في منتصف القرن الـ 20 من إكتشاف الشكل الأساسي للحمض النووي DNA، و الذي أدى إلى التعرف على الكثير من المعلومات حول كيفية تخزين و حفظ المعلومات الوراثية، و كيفية نقلها من جيل لاخر.

-يتكون DNA من النيوكليوتيدات, وتتركب كل نيوكليوتيدة من 3 مكونات:
1- سكر خماسي: دي اوكسي ريبوزDeoxiribose
2-مجموعة فوسفات مرتبطة برابطة تساهمية بذرة الكربون اخامسة في السكر
3- قاعدة نيتروجينية ترتبط برابطة تساهمية بذرة الكربون الاولى في السكر الخماسي
و قد تكون القاعدة النيتروجينية :
أ- بيورينات، و تشمل قاعدتين هما: أدنين A، جوانين G، و تتألف كل منها من حلقتين.
او ب-بريميدينات , ذات الحلقة الواحدة وتشمل : ثايمين T، سيتوزين C.يتم اتصال جزيئات السكر والفوسفات بشكل متتابع لتكوين ما يعرف بهيكل سكر الفوسفات بحيث تتصل مجموعة الفوسفات بذرة الكربون 5َ لسكر النيوكليوتيدة التي تتبع لهاعن طريق رابطة تساهمية وبذرة الكربون3َ لسكر النيوكليوتيدة التالية عن طريق رابطة استيرية ويتم ارتباط القواعد النيتروجينية علي هيكل سكر الفوسفات عن طريق ارتباطها بذرة الكربون 1َعلي جزئ السكر المقابل . ويعطي تتابع القواعد النيتروجينيةعلي طول هيكل سكر الفوسفات في جزئ DNA اكواداً أو شفرات يمكن من خلالها تحديد تتابع الأحماض الأمينية للبروتين المقابل
تسمى أحد سلسلتي DNA بالنهاية الخامسة (و يرمز لها ’5)وذلك لعدم ارتباط ذرة الكربون الخامسة بسكر خماسي بينما السلسلة الأخرى تسمى بالنهاية الثالثة (’3) ولنفس السبب السابق. وتلتقي السلسلتين بشكل متوازي و عكسي (Antiparallel)، بحيث أن ’5 يقابلها على السلسلة المتوازية ’3.

يلتف DNA حول نفسه بشكل لولبي و هو ما يعرف باسم الالتفاف المفرط و قد يكون هذا الالتفاف بنفس اتجاه التفاف سلسلتي DNA مما يجعل القواعد قريبة من بعضها بشكل كبير و يسمى التفاف مفرط إيجابي. و قد يكون هذا الالتفاف عكس اتجاه التفاف سلسلتي DNA و يسمى التفاف مفرط سلبي و تكون القواعد متباعدة عن بعضها و معظم الخلايا تظهر هذا النوع من الالتفاف المفرط.

 

 

عندما ترتبط النيوكليوتيدات ببعضها البعض في شريط DNA فإن مجموعة الفوسفات المتصلة بذرة الكربون رقم 5 في سكر احد النيوكليوتيدات ترتبط برابطة تساهمية مع ذرة الكربون رقم 3 في سكر النيوكليوتيد التالي والشريط الذي يتبادل فيه السكر والفوسفات يطلق عليه هيكل سكر فوسفات
وهذا الهيكل غير متماثل بمعنى انه يوجد به مجموعة فوسفات طليقة مرتبطة بذرة الكربون رقم 5 في السكر الخماسي عند احدى نهاياته ومجموعة هيدروكسيل عند النهاية الاخرى, اما قواعد البيورين والبريميدين فإنها تبرز على جانب واحد من هيكل سكر فوسفات


 

في كل جزيءDNA يكون عدد النيوكليوتيدات المحتوية على الادنين مساويا لعدد النيوكليوتيدات المحتوية على الثايمين, وعدد النيوكليوتيدات المحتوية على الجوانين مساويا لتلك التي تحتوي على السيتوزين

-توجد القواعد النيتروجينية جهة الداخل, وهيكل سكر فوسفات جهة الخارج حيث يرتبط شريطا DNA مثل السلم ويمثل هيكل السكر والفوسفات جانبي السلم والقواعد النيتروجينية درجات السلم
-ويتكون الدرج اما من الادينين مرتبطا بالثايمين برابطتين هيدروجينيتين, او من الجوانين مرتبطا بالسيتوزين بثلاث روابط هيدروجينية
وحيث ان كل زوج من القواعد الهيدروجينية التي ترتبط ببعضها البعض يحتوي على قاعدة ذات حلقة واحدة واخرى ذات حلقتين فإن عرض درجات السلم يكون متساويا ويكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاءنا البيان التالى

كتبها madeha ، في 17 يوليو 2010 الساعة: 06:07 ص

بعد مخاطبة المديرية للوزارة , وذلك بعد مقابلة السيد المحافظ ,, ومدير المديرية ,, والفاكسات  ,,  والتليفونات ,,   والمذكرات ,,

جاء الينا البيان التالى :

يتم عقد امتحانات تحديد مستوى للطلبة العائدون من الولايات المتحدة الامريكية فى هذا الاسبوع حتى يتم معرفة مستواهم ومستوى المعلومات التى حصلو عليها فى دراست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدوتة مصرية !!

كتبها madeha ، في 14 يوليو 2010 الساعة: 16:19 م

هحكى لكم حكاية صغنونة . مش عارفة هشتكى بيها مين ولمين  .. من فضلكم اسمعوها كويس  واحكمو بعدها

كان ياما كان   .. من عدة اعوام ..  جمعية  عالمية أهلية  اسمها الجمعية الاهلية للتبادل الثقافى الدولى ..  هدفها عمل تبادل ثقافى بين الشباب من سن 15 ل سن 17 سنة  بنين وبنات  .. الجمعية كانت على اتفاق بوزارة التربية  والتعليم   .. يعنى الطالب اللى بيسافر بيبقى فى بعثة تعليمية لمدة سنة ..

طبعا ولادنا المصريين اما بيسافرو مكان بيكون فيه ولاد اجانب للتبادل ..

يعنى كل عيلة مصرية بتسفر ابنها او بنتها بتستضيف طالب  او طالبة تبادل ثقافى من احدى الدول الاجنبية

طبعا الهدف جميل خصوصا ان الجمعية بتختار اسر مصرية تعرف توصل فكرة كويسة عن مصر والحمد لله بعد اختبارات طويلة للاسرة وللطلاب

بعد الانتهاء من الاختبارت بيتم اختيار الطلاب وتجهيز اوراقهم وسفرهم للخارج  عشان يعيشو سنة برة مصر

السنين اللى فاتت الطلاب اللى سافرو ورجعو  بقرار وزارى بأن السنة الدراسية متفوتهمش  وانهم يكملو عادى  ماعدا طلاب الثانوية العامة عشان دى شهادة سنتين بيكملو بعض

لكن الطالب اللى فى سافر بعد الاعدادية بيدرس سنة بتعادل اولى ثانوى وبيرجع على تانية ثانوى لانها سنة نقل عادية 

طيب  انا بقى عجبتنى الفكرة خالص   ..

قولت ان ابنى مناسب وانى هحاول اخلى صورة مصر صورة كويسة قدام الطالبة الاجنبية اللى هتقيم عندى   .. شوفو بقى اللى حصل

ابنى كان فى تالتة اعدادى  هو ومجموعة من زملائه  .. اتشجعو وجابو الورق من الجمعية وقدمو وتم تحديد موعد المقابلة .. بعدها اتعملت مجموعة اختبارات للاولاد

طبعا مش كل اللى اتقدم اتقبل 

المهم بقى اللى اتقبل تم عمل متابعات كتيرة لهم ولاهلهم  بعدها تم عمل فحوصات طبية واجاراءات وقائية من اهمها ان العيال دى اخدت حوالى 15 تطعيم  وتم عمل جوزات السفر لهم  وكانو كلهم   حوالى 50  مسافرين للولايات المتحدة الامريكية

السفيرة الامريكية عملت لنا دعوة على العشاء وقضينا ليلة ممتعة داخل السفارة الامريكية بالفعل والاولاد كانو فى منتهى السعادة  واحنا كمان

ربنا يعلم احنا كان جوانا قلق قد ايه على ولادنا بس طبعا دى فرصة اى حد يتمناها

خصوصا ان تكاليف السفر والاقامة على الجمعية يعنى ولادنا هيقضو سنة كاملة دراسة وتبادل ثقافى فى امريكا على حساب الجمعية  ده غير انهم بيختارو الاولاد بعناية   وزى ما بيختارو اسر كويسة فى مصر بيكون نفس الاختبارات على الاسر هناك

المهم جه وقت السفر والاولاد فى  مطار القاهرة سافرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجهاز البولى فى الانسان

كتبها madeha ، في 15 يناير 2009 الساعة: 10:15 ص

       ….الجهاز البولى فى الانسان 

يتركب الجهاز البولي من الأعضاء التالية:

الكليتان: للإنسان كليتان تتصلان بالجدار الظهري لتجويف البطن بارتباط غير وثيق بوساطة نسيج ضام ووسائد من الدهون. وأنك إذا وقفت قائماً ووضعت يديك على خاصرتيك جاعلاً إبهاميك تتقابلان خلفاً عند العمود الفقري فإن كليتيك تقعان فوق إبهاميك- الكلية اليمنى أسفل قليلاً من اليسرى ( لماذا؟ ) لوجود الكبد في الجهة اليمنى.

 

عند فحص قطاع في كلية الإنسان نتبين ثلاث مناطق هي:

خارجية وتعرف بالقشرة( Cortex): وهي ذات مظهر حبيبي.

داخلية أكثر سمكاً تعرف بالنخاع (Medulla) : وتترتب على شكل مجموعات تمتد للداخل على شكل بروزات تعرف باسم أهرام ملبيجي ويبدو كل هرم مخططاً طولياً. 

حوض الكلية (Pelvis) : ويشكل الجزء الداخلي للكلية, وهو تركيب مجوف.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( الإنسان والبيئة )

كتبها madeha ، في 30 أغسطس 2010 الساعة: 00:52 ص

 

البيئة

الإنسان وبيئتـه

 

قبل الدخول في الحديث عن الإنسان وبيئته ، لابد من تحديد بعض المفاهيم البيئية الأساسية وهي: علم البيئة ، والبيئة ، والنظام البيئي ومكوناته.

علم البيئة Ecology

هو ذلك النمط من العلوم الذي يعني بدراسة العلاقات المتبادلة بين الكائنات الحية نفسها – بما فيها الإنسان – بعضها مع البعض الآخر هذا من جهة ، ومن جهة أخرى التأثيرات المتبادلة بين هذه الكائنات الحية والعوامل غير الحياتية الناتجة عن المحيط المادي الذي نحيا فيه. وبعبارة أخرى، هو العلم الذي يبحث في العلاقات والتأثيرات المتبادلة بين الكائن الحي والوسط الذي يعيش فيه .. ويبرز علم البيئة بوجهين اثنين هما:

 

الأول: علم البيئة الذاتية أو الفردية Autecology  أو الصنف بالنسبة لموطن إقامته أو عشه البيئي Ecological nich، وفي هذا الصد، يبرز مفهوم التكيف Adaptation للكائن الحي مع البيئة أو الوسط الطبيعي الذي يعيش فيه. وعليه، لابد للكائنات الحية أن تتكيف (وتتأقلم مع البيئات (أو الأوساط البيئية)التي تعيش فيها وتتفاعل معها.

 

الثاني: علم البيئة الجماعية Synecology ويتمثل هذا العلم في إبراز عنصر مهم في دراسة الكائنات الحية من حيث هي جماعات أو مجموعات بيئية تعيش حياة مشتركة في نظام بيئي وتتفاعل هذه الجماعات بشكل دائم ومستمر مع العوامل الطبيعية التي تهيمن على هذا النظام البيئي.

البيئة: Environment

بناء على ما سبق، يصبح مفهوم البيئة عبارة عن مجموعة الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية (والإنسان) وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها. وبعبارة أخرى، يعني مفهوم البيئة التفاعل بين عناصرها الحيوية وغير الحيوية، وهو تفاعل ينمو غالباً صوب إقرار حالة من التوازن البيئي بين هذه العناصر، والبيئة بالنسبة للإنسان، هي الإطار الذي يحيا فيه الإنسان مع غيره من الكائنات الحية، يحصل منها على مقومات حياته من مأكل وملبس ومسكن … ويمارس فيها مختلف علاقاته مع بني الإنسان، وهي (البيئة) تمل مجموعة من الكائنات الحية وغير الحية الدائمة التفاعل مع بعضها البعض مؤثرة ومتأثرة، والبيئة الإنسانية في معناها الواسع، هي المحيط (النطاق) الحيوي Biosphere وهو يعتبر الجزء من العالم الذي يمكن للحياة أن توجد فيه والذي تكون منه جزءاً حيوياً، تلك هي منطقة سطح الأرض التي تتألف من: (أ) الغلاف الجوي، (ب) والمحيطات، (جـ) والمسطحات العليا لمساحات الأراضي في القارات والجزر والمياه النقية المرتبطة بها، (د) والأشياء الحية التي تعيش في تلك المساحات، وعليه فإن المحيط الحيوي هو مجموعة كل الأنظمة البيئية للأرض، وما يحدث للمحيط الحيوي والأنظمة البيئية يحدد بدوره ما سوف يحدث للناس.

النظام البيئي: Ecosystem

وهو يشير، كما ذُكر آنفاً، إلى أية مساحة من الطبيعة وما تحتويه تلك الماسحة من كائنات حية ومواد غير حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية، وما تولده من (تبادل) بين المكونات الحية وغير الحية، فالغابة نظام بيئي، والصحراء نظام بيئي،والبحيرة نظام بيئي .. ألخ، وقد يتسع مفهوم النظام البيئي ليشمل العالم كنظام بيئي متكامل، يصبح الناس فيه جزءاً من النظام البيئي، ولهم تأثير متزايد على العديد من النظم البيئية،وقد يسبب هذا التأثير بعض التغيرات الضئيلة المحلية، كما قد يسفر عن تغيرات جذرية واسعة النطاق، وعليه ينظر إلى أي نظام بيئي على جانب كبير من التعقيدات وذلك لما يحتويه من كائنات حية مختلفة وعلاقات متبادلة بين هذه الكائنات الحية من جهة، وبينها وبين الظروف البيئية من جهة أخرى، وهذا يعني فيما يعنيه، وجود شبكة من العلاقات المتبادلة تعتبر أساس التنظيم الذاتي المتبادل بين الكائنات الحية (الحياة) وغير الحية (الطبيعية)، ولعل هاذ التعقيد هو احد العوامل الأساسية في سلامة النظم البيئية، وبخاصة أنه يحد من أثر التغيرات البيئية، أما إذا تتابعت التغيرات البيئية، فإنها تحدث خلخلة في توازن النظام البيئي واستقراره.

مما تقدم، يتبين أنه كلما زاد النظام البيئي تعقيداً زادت إمكانية توازنه واستقراه، وذلك لأن تعدد الأنواع المؤلفة للنظام البيئي تزيد من علاقاتها المتبادلة (المؤثرة والمتأثرة) وبالتالي تزيد من استقرار النظام البيئي يتمثل بقدرته على العودة إلى وضعه الأول بعد أي تغير يطرأ عليه دون حدوث تغير أساسي في تكوينه، ولهذا فإن سوء السلوك البيئي للإنسان يؤدي إلى عدد من المشكلات البيئية المعقدة التي تواجه الإنسان وتهد حياته في معيشته وصحته وحياته .. فإذا اقتلع الإنسان غابة حرجية على سبيل المثال، فإنه بذلك يحطم توازنها الطبيعي مما يؤدي إلى نتائج سيئة تنعكس عليه وعلى الكائنات الحية الأخرى – صغيرها وكبيرها – التي تعيش فيها كما في انجراف التربة وانسياب مياه الأمطار وتغيرا كبيرة في درجات الحرارة والظروف الجوية بشكل عام … ألخ.

مكونات النظام البيئي:

يتكون كل نظام بيئي من المكونات التالية:

أولاً: المكونات غير الأحيائية Abiotic وتشمل مجموعة العوامل الفيزيائية (الطبيعية) المتعلقة بالوسط البيئي، وتكون بمثابة المخزن أو المتسودع الذي تبني منه الكائنات الحية أجسامها، وتضم العوامل التالية:

أ- العوامل الفيزيائية Physical Factors وتضم عوامل المناخ كالضوء (الشمس) ودرجة الحرارة والرطوبة (الماء) والرياح والتربة والموقع من سطح البحر وخطوط العرض.

ب- العوامل الكيميائية، وتضم عوامل: الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون ودرجة الحموضة والقواعد والأملاح في التربة.

ثانياً: المكونات الأحيائية (الحية) Biotic، وتشمل مجموعة الكائنات الحية التي تعيش في وسط ما والتفاعلات المتبادلة التي تحدث بينها، فلكل كائن حي بيئة معينة مرهونة بوجود كائنات حية أخرى، وتقسم الكائنات الحية داخل النظام البيئي إلى ما
يلي:

 

أ- كائنات حية منتجة Producers وهي الكائنات الحية التي تستطيع كوين غذائها من مواد غير عضوية بسيطة كالكائنات الحية ذاتية التغذية التي تتمثل في النباتات الخضراء والطحالب وبعض الكائنات الحية الأخرى (كالعوالق وبعض أنواع البكتيريا) التي تحتوي على مادة الكلورفيل والتي لها القدرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي وتحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية، وتسمى هذا الكائنات الحية بالمنتجات Producers.

ب- كائنات حية مستهلكة Consumers وهي كائنات حية (غير ذاتية التغذية)، أي أنها تعيش وتستهلك كائنات حية أخرى في غذائها كالحيوانات (والإنسان) نفسه، ويطلق على هذه الكائنات الحية بالمستهلكات Consumers.

جـ- كائنات حية مفككة Decomposers وتقوم هذه الكائنات الحية بدور تفكيك بقايا الكائنات الحية العضوية (الحيوانية والنباتية) وتحولها إلى مركبات بسيطة بحيث يمكن للنباتات (المنتجات) الاستفادة منها في تغذيتها ومعيشتها، ويطلق على هذه الكائنات الحية (بالمفككات)، وللمفككات (أو المحللات) أهمية أسياسية في كل نظام بيئي حيث إنها تسمح بإعادة استعمال المواد الغذائية بشكل دائم فتؤمن بذلك استمرار النظام البيئي واستقراره.

العوامل البيئية (الحية والغير حية) التي يتعرض لها الكائن الحي( والإنسان) يؤثر بها ويتأثر بها في مسيرة الحياة.

هذا وتتفاعل مكونات النظام البيئي (الحية وغير الحية) جميعها بعضها مع بعض لتشكل نظاماً بيئياً متوازناً مستقراً، فعلى سبيل المثال، تقوم النباتات (المنتجات) بتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية، فيدخل بذلك (الكربون) والطاقة في حلقة الحياة، ثم تنتقل الطاقة التي كونتها النباتات في جسمها إلى الإنسان (والحيوان) عن طريق التغذية (المستهلكات عليها (أو على حيوانات تغذت على النباتات). كما تقوم الكائنات الحية المفككة (المفككات) بتفكيك بقايا الكائنات الحية وجثثها وتحولها إلى مواد بسيطة تستعملها (النباتات) في غذائها وتكوين جسمها، وهكذا فإن التفاعل بين مكونات النظم البيئية عملية مستمرة تؤدي في النهاية إلى احتفاظ البيئة بتوازنها ما لم يطرأ عليها أي تغير (طبيعي) أو (حيوي) يؤدي إلى الإخلال بهذا التوازن، وإذا ما اختل توازن النظام البيئي فإنه يتطلب فترة زمنية طويلة (أو قصيرة حسب الأثر الذي أحدث الاختلال) للوصول إلى توازن جديد، وفيما يلي بعض العوامل المسببة لاختلال توازن النظام البيئي بوجه عام:

أ- تغير الظروف الطبيعية في النظام البيئي، كأن تسبب العوامل الطبيعية كالبراكين والزلازل والعواصف الثلجية المختلفة (أو الكوارث) اختفاء بعض الكائنات الحية (المنتجات والمستهلكات) في البيئة.

ب- إدخال كائن حي جديد في النظام البيئي.

جـ- القضاء على بعض أحياء البيئة بطريقة أو أخرى.

د- الإنسان، سوء سلوك الإنسان البيئي يؤدي إلى اختلال توازن البيئة كما في اقتلاع الأشجار وتحطيم الأراضي الزراعية وتجفيف البحيرات وردم البرك … واستخدام المبيدات الحشرية.

وفيما يلي شرح مختصر لمكونات النظام البيئي غير الأحيائية والأحيائية.

العوامل غير الأحيائية … الطبيعية Abiotic (physical) Factors

وتضم كما ذكر سابقاً، العوامل التالية:

أولاً: الضوء Light

الضوء، والطاقة الشمسية بشكل خاص، هي الأساسي للحياة .. وبدون الضوء تصبح الحياة على كوكب الأرض مستحيلة، وتتمثل أهمية الضوء في ما يلي:

أ- قيام النباتات والطحالب بعملية التمثيل الضوئي (ذاتية التغذية) التي تعتبر الحلقة الأولى في السلسلة الغذائية.

ب- أهمية الضوء ودوره في إنتاج (الكلورفيل) والتأثير على عدد البلاستيدات ومواضعها.

جـ- التأثير على تركيب (تكيف وتأقلم) النباتات وبخاصة أوراقها من حيث الحجم والسمك وحركة الثغور فهيا.

د- الرؤية والإبصار بواسطة أعضاء الحس في الإنسان (العين) والحيوانات المبصرة الأخرى.

هـ- يؤثر طول النهار في حياة وسلوك الحيوانات والنباتات والكائنات الحية الأخرى، فهناك نباتات تحتاج إلى نهار طويل أو نهار قصير.

و- تؤثر شدة الضوء في معدل التمثيل الضوئي، وتوزيع النباتات في النظم البيئية، وفي سلوك الحيوانات وتكاثرها وهجرتها السنوية.

 

 

 

ثانياً: درجة الحرارة Temperature

تتمثل أهمية الحرارة للكائنات الحية فيما يلي:

أ- تؤثر الحرارة في نشاط الكائن الحي وفسيولوجيته، وتتنوع تبعاً لذلك الحيوانات والنباتات في النظم البيئية المختلفة (المائية والصحراوية واليابسة والقطبية .. ألخ).

ب- تتلق الأنزيمات في درجات الحرارة المرتفعة (حوالي خمسين درجة مئوية).

جـ- تتكيف الكائنات الحية تبعاً لدرجات الحرارة كما في: البيات الشتوي Hibernation والبيات الصيفي Aestivation وهجرة الحيوانات (كالطيور والأسماك وبعض الثدييات) إلى مكان أنسب، وفترة الراحة والسكون عند النباتات .. ألخ.

ثالثاً: الرطوبة: Humidity

الرطوبة (كالحرارة) عامل بيئي مهم في حياة الإنسان والكائنات الحية الأخرى كما يتضح فيما يلي:

أ- هناك علاقة واضحة بين نسبة الماء في جسم الإنسان (والكائن الحي) والمحتوى المائي للوسط الذي يعيش فيه.

ب- تؤثر الرطوبة في الحيوانات البرية والأرضية وفي سلوكها وتنقلاتها ونشاطاتها الحيوية.

جـ- تؤثر في معدل فقدان النباتات للماء (النتح) أو فقدان الحيوانات للماء (التبخر) وبالتالي تؤثر في دورة الماء في الطبيعة.

د- تؤثر في توزيع الكائنات الحية الحيوانية والنباتية (وغيرها) في النظم البيئية المختلفة.

هـ- تتكيف الحيوانات والنباتات في البيئات المائية المختلفة (الجافة والصحراوية ومتوسطة الرطوبة والبيئة المائية) في ثلاثة أنماط تكيفية تتمثل في: التكيف السلوكي، وعليه تؤثر الرطوبة على نشاط وسلوك الكائنات الحية وفقاً لكمية الرطوبة الجوية.

رابعاً: الماء Wate


يرتبط الماء بعامل الرطوبة ويتداخل معها بشكل رئيسي وجعلنا من الماء كل شيء حي، وفي الحياة وفي الطبيعية، يوجد تبادل مستمر للماء بين: الهواء والأرض والبحر، وبين الكائنات الحية وبيئاتها، وللماء تأثير جوهري ورئيسي على حياة جميع الكائنات الحية في النظم البيئية المختلفة، والشكل يبين ملخصاً لدورة الماء في الطبيعة والكائنات الحية، ويتضح من هذه الدورة أن (الأمطار) هي المصدر الرئيسي للماء، والسحب التي تسقط الأمطار تتكون من: بخار الماء الذي يصعد من البخار والبحيرات والمحيطات وغيرها الموجودة على سطح الأرض بفعل حرارة الشمس (التبخر)، ومن تنفس الأحياء، والمياه التي تسقط على سطح الأرض تنتهي إلى ما يلي:

 

دورة الماء

أ- إما أن تتبخر إلى الهواء الجوي.

ب- أو تتخلل طبقات التربة المسامية حتى تصل طبقة غير مسامية فتتوقف عندها (ماء تحت سطح الأرض).

جـ- أو ينساب على سطح الأرض مكوناً الأنهار والبحيرات أو ما يعرف بالماء السطحية.

والنظر إلى الدورة يتبين لنا أن هناك دورتين للماء هما:

الأولى: دورة قصيرة Short Cycle وتتمثل في تبخر الماء من مياه المحيطات والمياه السطحية، ثم تكثفه وعودته على هيئة أمطار إلى الأرض.

الثانية: دورة طويلة Long Cycle وتتمثل هذا الدورة من خلال انتقال الماء بين الكائنات الحية سواء في عمليات التنفس الهوائي (وتبخر الماء من الحيوانات والنباتات) أو في عملية التمثيل الضوئي أو انتقال الماء من خلالا السلاسل الغذائية المختلفة.

وبالنسبة للبيئات المائية وأثرها على الكائنات الحية، توجد بيئات مختلفة للماء يمكن تصنيفها إلى ما يلي:

1- البيئة المائية: وفيها تتكيف الكائنات الحية الحيوانية (الأسماك، وبعض الثدييات، والضفادع، والزواحف المائية …) والنباتية بنوعيها المغمورة في الماء والطافية، تتكيف بحيث تتناسب مع ظروف البيئة المائية.

2- البيئة الجافة أو الصحراوية: حيث تتكيف الحيوانات والنباتات في شكلها الخارجي والفسيولوجي والسلوكي لتعيش في بيئة قاسية تتمثل في قلة المياه وارتفاع درجة الحرارة وشح الغذاء.

3- البيئة المتوسطة الجفاف: وهي بيئة وسطحية تقع بين البيئة المائية والجافة وبالتالي يغلب على كائناتها الحية النباتات الحقلية والحيوانات الأخرى غير المائية والجافة.

خامساً: الرياح Winds

تؤثر الرياح تأثيراً كبيراً على رطوبة الجو، وتتضح أهميتها في التأثيرات التالية:

أ- تؤثر في عملية النتح (فقدان الماء) في النباتات وتبخر الماء سواء من البحار والمحيطات أو من أجسام الكائنات الحية.

ب- تساعد في عمليات تلقيح النباتات وبخاصة نقل حبوب اللقاح بين النباتات لإتمام عملية التلقيح والإخصاب (التكاثر) وإنتاج البذور.

جـ- تؤثر على تركيب أنسجة النباتات.

د- تساعد على نقل البذور والثمار لتأمين توزيع تكاثر النباتات بدرجة أفضل وأكثر اتساعاً.

هـ- تعمل على توزيع الكائنات الحية الحيوانية (كانتشار الجراد وهجرة الطيور) والنباتية (نقل الثمار والبذور) والفطرية (نقل الجراثيم) لأغراض عمليات التكاثر.

و- تسبب (الرياح) أضرارا ميكانيكية للنباتات سواء تكسيرها أو اقتلاعها وفقدان بعد الحيوانات.

ز- تسبب انجراف التربة وبالتالي قلة خصوبتها وإنتاجها الزراعي.

سادساً: التربة Soil

توجد أنواع مختلفة من الأتربة، وأكثر أنواع الأتربة الرئيسية وجوداً هي: التربة الطينية والرملية والغرينية والتوفيقات المختلفة فيما بينها، وتظهر أهمية التربة فيما يلي:

أ- بيئة مناسبة لحياة الكائنات الحية ومعيشتها.

ب- وسط مناسب لتثبيت النباتات (الراقية) عن طريق مسك الجذور.

جـ- تحفظ الماء وتزود النباتات فيه.

د- تزود النباتات با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( الإنسان والبيئة )

كتبها madeha ، في 30 أغسطس 2010 الساعة: 00:48 ص

البيئة

الإنسان وبيئتـه

 

قبل الدخول في الحديث عن الإنسان وبيئته ، لابد من تحديد بعض المفاهيم البيئية الأساسية وهي: علم البيئة ، والبيئة ، والنظام البيئي ومكوناته.

علم البيئة Ecology

هو ذلك النمط من العلوم الذي يعني بدراسة العلاقات المتبادلة بين الكائنات الحية نفسها – بما فيها الإنسان – بعضها مع البعض الآخر هذا من جهة ، ومن جهة أخرى التأثيرات المتبادلة بين هذه الكائنات الحية والعوامل غير الحياتية الناتجة عن المحيط المادي الذي نحيا فيه. وبعبارة أخرى، هو العلم الذي يبحث في العلاقات والتأثيرات المتبادلة بين الكائن الحي والوسط الذي يعيش فيه .. ويبرز علم البيئة بوجهين اثنين هما:

 

الأول: علم البيئة الذاتية أو الفردية Autecology  أو الصنف بالنسبة لموطن إقامته أو عشه البيئي Ecological nich، وفي هذا الصد، يبرز مفهوم التكيف Adaptation للكائن الحي مع البيئة أو الوسط الطبيعي الذي يعيش فيه. وعليه، لابد للكائنات الحية أن تتكيف (وتتأقلم مع البيئات (أو الأوساط البيئية)التي تعيش فيها وتتفاعل معها.

 

الثاني: علم البيئة الجماعية Synecology ويتمثل هذا العلم في إبراز عنصر مهم في دراسة الكائنات الحية من حيث هي جماعات أو مجموعات بيئية تعيش حياة مشتركة في نظام بيئي وتتفاعل هذه الجماعات بشكل دائم ومستمر مع العوامل الطبيعية التي تهيمن على هذا النظام البيئي.

البيئة: Environment

بناء على ما سبق، يصبح مفهوم البيئة عبارة عن مجموعة الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية (والإنسان) وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها. وبعبارة أخرى، يعني مفهوم البيئة التفاعل بين عناصرها الحيوية وغير الحيوية، وهو تفاعل ينمو غالباً صوب إقرار حالة من التوازن البيئي بين هذه العناصر، والبيئة بالنسبة للإنسان، هي الإطار الذي يحيا فيه الإنسان مع غيره من الكائنات الحية، يحصل منها على مقومات حياته من مأكل وملبس ومسكن … ويمارس فيها مختلف علاقاته مع بني الإنسان، وهي (البيئة) تمل مجموعة من الكائنات الحية وغير الحية الدائمة التفاعل مع بعضها البعض مؤثرة ومتأثرة، والبيئة الإنسانية في معناها الواسع، هي المحيط (النطاق) الحيوي Biosphere وهو يعتبر الجزء من العالم الذي يمكن للحياة أن توجد فيه والذي تكون منه جزءاً حيوياً، تلك هي منطقة سطح الأرض التي تتألف من: (أ) الغلاف الجوي، (ب) والمحيطات، (جـ) والمسطحات العليا لمساحات الأراضي في القارات والجزر والمياه النقية المرتبطة بها، (د) والأشياء الحية التي تعيش في تلك المساحات، وعليه فإن المحيط الحيوي هو مجموعة كل الأنظمة البيئية للأرض، وما يحدث للمحيط الحيوي والأنظمة البيئية يحدد بدوره ما سوف يحدث للناس.

النظام البيئي: Ecosystem

وهو يشير، كما ذُكر آنفاً، إلى أية مساحة من الطبيعة وما تحتويه تلك الماسحة من كائنات حية ومواد غير حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية، وما تولده من (تبادل) بين المكونات الحية وغير الحية، فالغابة نظام بيئي، والصحراء نظام بيئي،والبحيرة نظام بيئي .. ألخ، وقد يتسع مفهوم النظام البيئي ليشمل العالم كنظام بيئي متكامل، يصبح الناس فيه جزءاً من النظام البيئي، ولهم تأثير متزايد على العديد من النظم البيئية،وقد يسبب هذا التأثير بعض التغيرات الضئيلة المحلية، كما قد يسفر عن تغيرات جذرية واسعة النطاق، وعليه ينظر إلى أي نظام بيئي على جانب كبير من التعقيدات وذلك لما يحتويه من كائنات حية مختلفة وعلاقات متبادلة بين هذه الكائنات الحية من جهة، وبينها وبين الظروف البيئية من جهة أخرى، وهذا يعني فيما يعنيه، وجود شبكة من العلاقات المتبادلة تعتبر أساس التنظيم الذاتي المتبادل بين الكائنات الحية (الحياة) وغير الحية (الطبيعية)، ولعل هاذ التعقيد هو احد العوامل الأساسية في سلامة النظم البيئية، وبخاصة أنه يحد من أثر التغيرات البيئية، أما إذا تتابعت التغيرات البيئية، فإنها تحدث خلخلة في توازن النظام البيئي واستقراره.

مما تقدم، يتبين أنه كلما زاد النظام البيئي تعقيداً زادت إمكانية توازنه واستقراه، وذلك لأن تعدد الأنواع المؤلفة للنظام البيئي تزيد من علاقاتها المتبادلة (المؤثرة والمتأثرة) وبالتالي تزيد من استقرار النظام البيئي يتمثل بقدرته على العودة إلى وضعه الأول بعد أي تغير يطرأ عليه دون حدوث تغير أساسي في تكوينه، ولهذا فإن سوء السلوك البيئي للإنسان يؤدي إلى عدد من المشكلات البيئية المعقدة التي تواجه الإنسان وتهد حياته في معيشته وصحته وحياته .. فإذا اقتلع الإنسان غابة حرجية على سبيل المثال، فإنه بذلك يحطم توازنها الطبيعي مما يؤدي إلى نتائج سيئة تنعكس عليه وعلى الكائنات الحية الأخرى – صغيرها وكبيرها – التي تعيش فيها كما في انجراف التربة وانسياب مياه الأمطار وتغيرا كبيرة في درجات الحرارة والظروف الجوية بشكل عام … ألخ.

مكونات النظام البيئي:

يتكون كل نظام بيئي من المكونات التالية:

أولاً: المكونات غير الأحيائية Abiotic وتشمل مجموعة العوامل الفيزيائية (الطبيعية) المتعلقة بالوسط البيئي، وتكون بمثابة المخزن أو المتسودع الذي تبني منه الكائنات الحية أجسامها، وتضم العوامل التالية:

أ- العوامل الفيزيائية Physical Factors وتضم عوامل المناخ كالضوء (الشمس) ودرجة الحرارة والرطوبة (الماء) والرياح والتربة والموقع من سطح البحر وخطوط العرض.

ب- العوامل الكيميائية، وتضم عوامل: الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون ودرجة الحموضة والقواعد والأملاح في التربة.

ثانياً: المكونات الأحيائية (الحية) Biotic، وتشمل مجموعة الكائنات الحية التي تعيش في وسط ما والتفاعلات المتبادلة التي تحدث بينها، فلكل كائن حي بيئة معينة مرهونة بوجود كائنات حية أخرى، وتقسم الكائنات الحية داخل النظام البيئي إلى ما
يلي:

 

أ- كائنات حية منتجة Producers وهي الكائنات الحية التي تستطيع كوين غذائها من مواد غير عضوية بسيطة كالكائنات الحية ذاتية التغذية التي تتمثل في النباتات الخضراء والطحالب وبعض الكائنات الحية الأخرى (كالعوالق وبعض أنواع البكتيريا) التي تحتوي على مادة الكلورفيل والتي لها القدرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي وتحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية، وتسمى هذا الكائنات الحية بالمنتجات Producers.

ب- كائنات حية مستهلكة Consumers وهي كائنات حية (غير ذاتية التغذية)، أي أنها تعيش وتستهلك كائنات حية أخرى في غذائها كالحيوانات (والإنسان) نفسه، ويطلق على هذه الكائنات الحية بالمستهلكات Consumers.

جـ- كائنات حية مفككة Decomposers وتقوم هذه الكائنات الحية بدور تفكيك بقايا الكائنات الحية العضوية (الحيوانية والنباتية) وتحولها إلى مركبات بسيطة بحيث يمكن للنباتات (المنتجات) الاستفادة منها في تغذيتها ومعيشتها، ويطلق على هذه الكائنات الحية (بالمفككات)، وللمفككات (أو المحللات) أهمية أسياسية في كل نظام بيئي حيث إنها تسمح بإعادة استعمال المواد الغذائية بشكل دائم فتؤمن بذلك استمرار النظام البيئي واستقراره.

العوامل البيئية (الحية والغير حية) التي يتعرض لها الكائن الحي( والإنسان) يؤثر بها ويتأثر بها في مسيرة الحياة.

هذا وتتفاعل مكونات النظام البيئي (الحية وغير الحية) جميعها بعضها مع بعض لتشكل نظاماً بيئياً متوازناً مستقراً، فعلى سبيل المثال، تقوم النباتات (المنتجات) بتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية، فيدخل بذلك (الكربون) والطاقة في حلقة الحياة، ثم تنتقل الطاقة التي كونتها النباتات في جسمها إلى الإنسان (والحيوان) عن طريق التغذية (المستهلكات عليها (أو على حيوانات تغذت على النباتات). كما تقوم الكائنات الحية المفككة (المفككات) بتفكيك بقايا الكائنات الحية وجثثها وتحولها إلى مواد بسيطة تستعملها (النباتات) في غذائها وتكوين جسمها، وهكذا فإن التفاعل بين مكونات النظم البيئية عملية مستمرة تؤدي في النهاية إلى احتفاظ البيئة بتوازنها ما لم يطرأ عليها أي تغير (طبيعي) أو (حيوي) يؤدي إلى الإخلال بهذا التوازن، وإذا ما اختل توازن النظام البيئي فإنه يتطلب فترة زمنية طويلة (أو قصيرة حسب الأثر الذي أحدث الاختلال) للوصول إلى توازن جديد، وفيما يلي بعض العوامل المسببة لاختلال توازن النظام البيئي بوجه عام:

أ- تغير الظروف الطبيعية في النظام البيئي، كأن تسبب العوامل الطبيعية كالبراكين والزلازل والعواصف الثلجية المختلفة (أو الكوارث) اختفاء بعض الكائنات الحية (المنتجات والمستهلكات) في البيئة.

ب- إدخال كائن حي جديد في النظام البيئي.

جـ- القضاء على بعض أحياء البيئة بطريقة أو أخرى.

د- الإنسان، سوء سلوك الإنسان البيئي يؤدي إلى اختلال توازن البيئة كما في اقتلاع الأشجار وتحطيم الأراضي الزراعية وتجفيف البحيرات وردم البرك … واستخدام المبيدات الحشرية.

وفيما يلي شرح مختصر لمكونات النظام البيئي غير الأحيائية والأحيائية.

العوامل غير الأحيائية … الطبيعية Abiotic (physical) Factors

وتضم كما ذكر سابقاً، العوامل التالية:

أولاً: الضوء Light

الضوء، والطاقة الشمسية بشكل خاص، هي الأساسي للحياة .. وبدون الضوء تصبح الحياة على كوكب الأرض مستحيلة، وتتمثل أهمية الضوء في ما يلي:

أ- قيام النباتات والطحالب بعملية التمثيل الضوئي (ذاتية التغذية) التي تعتبر الحلقة الأولى في السلسلة الغذائية.

ب- أهمية الضوء ودوره في إنتاج (الكلورفيل) والتأثير على عدد البلاستيدات ومواضعها.

جـ- التأثير على تركيب (تكيف وتأقلم) النباتات وبخاصة أوراقها من حيث الحجم والسمك وحركة الثغور فهيا.

د- الرؤية والإبصار بواسطة أعضاء الحس في الإنسان (العين) والحيوانات المبصرة الأخرى.

هـ- يؤثر طول النهار في حياة وسلوك الحيوانات والنباتات والكائنات الحية الأخرى، فهناك نباتات تحتاج إلى نهار طويل أو نهار قصير.

و- تؤثر شدة الضوء في معدل التمثيل الضوئي، وتوزيع النباتات في النظم البيئية، وفي سلوك الحيوانات وتكاثرها وهجرتها السنوية.

 

 

 

ثانياً: درجة الحرارة Temperature

تتمثل أهمية الحرارة للكائنات الحية فيما يلي:

أ- تؤثر الحرارة في نشاط الكائن الحي وفسيولوجيته، وتتنوع تبعاً لذلك الحيوانات والنباتات في النظم البيئية المختلفة (المائية والصحراوية واليابسة والقطبية .. ألخ).

ب- تتلق الأنزيمات في درجات الحرارة المرتفعة (حوالي خمسين درجة مئوية).

جـ- تتكيف الكائنات الحية تبعاً لدرجات الحرارة كما في: البيات الشتوي Hibernation والبيات الصيفي Aestivation وهجرة الحيوانات (كالطيور والأسماك وبعض الثدييات) إلى مكان أنسب، وفترة الراحة والسكون عند النباتات .. ألخ.

ثالثاً: الرطوبة: Humidity

الرطوبة (كالحرارة) عامل بيئي مهم في حياة الإنسان والكائنات الحية الأخرى كما يتضح فيما يلي:

أ- هناك علاقة واضحة بين نسبة الماء في جسم الإنسان (والكائن الحي) والمحتوى المائي للوسط الذي يعيش فيه.

ب- تؤثر الرطوبة في الحيوانات البرية والأرضية وفي سلوكها وتنقلاتها ونشاطاتها الحيوية.

جـ- تؤثر في معدل فقدان النباتات للماء (النتح) أو فقدان الحيوانات للماء (التبخر) وبالتالي تؤثر في دورة الماء في الطبيعة.

د- تؤثر في توزيع الكائنات الحية الحيوانية والنباتية (وغيرها) في النظم البيئية المختلفة.

هـ- تتكيف الحيوانات والنباتات في البيئات المائية المختلفة (الجافة والصحراوية ومتوسطة الرطوبة والبيئة المائية) في ثلاثة أنماط تكيفية تتمثل في: التكيف السلوكي، وعليه تؤثر الرطوبة على نشاط وسلوك الكائنات الحية وفقاً لكمية الرطوبة الجوية.

رابعاً: الماء Wate


يرتبط الماء بعامل الرطوبة ويتداخل معها بشكل رئيسي وجعلنا من الماء كل شيء حي، وفي الحياة وفي الطبيعية، يوجد تبادل مستمر للماء بين: الهواء والأرض والبحر، وبين الكائنات الحية وبيئاتها، وللماء تأثير جوهري ورئيسي على حياة جميع الكائنات الحية في النظم البيئية المختلفة، والشكل يبين ملخصاً لدورة الماء في الطبيعة والكائنات الحية، ويتضح من هذه الدورة أن (الأمطار) هي المصدر الرئيسي للماء، والسحب التي تسقط الأمطار تتكون من: بخار الماء الذي يصعد من البخار والبحيرات والمحيطات وغيرها الموجودة على سطح الأرض بفعل حرارة الشمس (التبخر)، ومن تنفس الأحياء، والمياه التي تسقط على سطح الأرض تنتهي إلى ما يلي:

 

دورة الماء

أ- إما أن تتبخر إلى الهواء الجوي.

ب- أو تتخلل طبقات التربة المسامية حتى تصل طبقة غير مسامية فتتوقف عندها (ماء تحت سطح الأرض).

جـ- أو ينساب على سطح الأرض مكوناً الأنهار والبحيرات أو ما يعرف بالماء السطحية.

والنظر إلى الدورة يتبين لنا أن هناك دورتين للماء هما:

الأولى: دورة قصيرة Short Cycle وتتمثل في تبخر الماء من مياه المحيطات والمياه السطحية، ثم تكثفه وعودته على هيئة أمطار إلى الأرض.

الثانية: دورة طويلة Long Cycle وتتمثل هذا الدورة من خلال انتقال الماء بين الكائنات الحية سواء في عمليات التنفس الهوائي (وتبخر الماء من الحيوانات والنباتات) أو في عملية التمثيل الضوئي أو انتقال الماء من خلالا السلاسل الغذائية المختلفة.

وبالنسبة للبيئات المائية وأثرها على الكائنات الحية، توجد بيئات مختلفة للماء يمكن تصنيفها إلى ما يلي:

1- البيئة المائية: وفيها تتكيف الكائنات الحية الحيوانية (الأسماك، وبعض الثدييات، والضفادع، والزواحف المائية …) والنباتية بنوعيها المغمورة في الماء والطافية، تتكيف بحيث تتناسب مع ظروف البيئة المائية.

2- البيئة الجافة أو الصحراوية: حيث تتكيف الحيوانات والنباتات في شكلها الخارجي والفسيولوجي والسلوكي لتعيش في بيئة قاسية تتمثل في قلة المياه وارتفاع درجة الحرارة وشح الغذاء.

3- البيئة المتوسطة الجفاف: وهي بيئة وسطحية تقع بين البيئة المائية والجافة وبالتالي يغلب على كائناتها الحية النباتات الحقلية والحيوانات الأخرى غير المائية والجافة.

خامساً: الرياح Winds

تؤثر الرياح تأثيراً كبيراً على رطوبة الجو، وتتضح أهميتها في التأثيرات التالية:

أ- تؤثر في عملية النتح (فقدان الماء) في النباتات وتبخر الماء سواء من البحار والمحيطات أو من أجسام الكائنات الحية.

ب- تساعد في عمليات تلقيح النباتات وبخاصة نقل حبوب اللقاح بين النباتات لإتمام عملية التلقيح والإخصاب (التكاثر) وإنتاج البذور.

جـ- تؤثر على تركيب أنسجة النباتات.

د- تساعد على نقل البذور والثمار لتأمين توزيع تكاثر النباتات بدرجة أفضل وأكثر اتساعاً.

هـ- تعمل على توزيع الكائنات الحية الحيوانية (كانتشار الجراد وهجرة الطيور) والنباتية (نقل الثمار والبذور) والفطرية (نقل الجراثيم) لأغراض عمليات التكاثر.

و- تسبب (الرياح) أضرارا ميكانيكية للنباتات سواء تكسيرها أو اقتلاعها وفقدان بعد الحيوانات.

ز- تسبب انجراف التربة وبالتالي قلة خصوبتها وإنتاجها الزراعي.

سادساً: التربة Soil

توجد أنواع مختلفة من الأتربة، وأكثر أنواع الأتربة الرئيسية وجوداً هي: التربة الطينية والرملية والغرينية والتوفيقات المختلفة فيما بينها، وتظهر أهمية التربة فيما يلي:

أ- بيئة مناسبة لحياة الكائنات الحية ومعيشتها.

ب- وسط مناسب لتثبيت النباتات (الراقية) عن طريق مسك الجذور.

جـ- تحفظ الماء وتزود النباتات فيه.

د- تزود النباتات بالأملاح المعدنية لأعراض (مع الماء) التركيب الضوئي.

هـ- تؤثر في تكوين صفات النباتات تبعاً لنوع التربة ونوعية النباتات النامية أو المزروعة فيها، ودرجة حرارتها وحموض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانسان والبيئة

كتبها madeha ، في 30 أغسطس 2010 الساعة: 00:18 ص

 

 

البيئة  

الإنسان وبيئتـه

 

قبل الدخول في الحديث عن الإنسان وبيئته ، لابد من تحديد بعض المفاهيم البيئية الأساسية وهي: علم البيئة ، والبيئة ، والنظام البيئي ومكوناته.

علم البيئة Ecology

هو ذلك النمط من العلوم الذي يعني بدراسة العلاقات المتبادلة بين الكائنات الحية نفسها – بما فيها الإنسان – بعضها مع البعض الآخر هذا من جهة ، ومن جهة أخرى التأثيرات المتبادلة بين هذه الكائنات الحية والعوامل غير الحياتية الناتجة عن المحيط المادي الذي نحيا فيه. وبعبارة أخرى، هو العلم الذي يبحث في العلاقات والتأثيرات المتبادلة بين الكائن الحي والوسط الذي يعيش فيه .. ويبرز علم البيئة بوجهين اثنين هما:

 

الأول: علم البيئة الذاتية أو الفردية Autecology  أو الصنف بالنسبة لموطن إقامته أو عشه البيئي Ecological nich، وفي هذا الصد، يبرز مفهوم التكيف Adaptation للكائن الحي مع البيئة أو الوسط الطبيعي الذي يعيش فيه. وعليه، لابد للكائنات الحية أن تتكيف (وتتأقلم مع البيئات (أو الأوساط البيئية)التي تعيش فيها وتتفاعل معها.

 

الثاني: علم البيئة الجماعية Synecology ويتمثل هذا العلم في إبراز عنصر مهم في دراسة الكائنات الحية من حيث هي جماعات أو مجموعات بيئية تعيش حياة مشتركة في نظام بيئي وتتفاعل هذه الجماعات بشكل دائم ومستمر مع العوامل الطبيعية التي تهيمن على هذا النظام البيئي.

البيئة: Environment

بناء على ما سبق، يصبح مفهوم البيئة عبارة عن مجموعة الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية (والإنسان) وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها. وبعبارة أخرى، يعني مفهوم البيئة التفاعل بين عناصرها الحيوية وغير الحيوية، وهو تفاعل ينمو غالباً صوب إقرار حالة من التوازن البيئي بين هذه العناصر، والبيئة بالنسبة للإنسان، هي الإطار الذي يحيا فيه الإنسان مع غيره من الكائنات الحية، يحصل منها على مقومات حياته من مأكل وملبس ومسكن … ويمارس فيها مختلف علاقاته مع بني الإنسان، وهي (البيئة) تمل مجموعة من الكائنات الحية وغير الحية الدائمة التفاعل مع بعضها البعض مؤثرة ومتأثرة، والبيئة الإنسانية في معناها الواسع، هي المحيط (النطاق) الحيوي Biosphere وهو يعتبر الجزء من العالم الذي يمكن للحياة أن توجد فيه والذي تكون منه جزءاً حيوياً، تلك هي منطقة سطح الأرض التي تتألف من: (أ) الغلاف الجوي، (ب) والمحيطات، (جـ) والمسطحات العليا لمساحات الأراضي في القارات والجزر والمياه النقية المرتبطة بها، (د) والأشياء الحية التي تعيش في تلك المساحات، وعليه فإن المحيط الحيوي هو مجموعة كل الأنظمة البيئية للأرض، وما يحدث للمحيط الحيوي والأنظمة البيئية يحدد بدوره ما سوف يحدث للناس.

النظام البيئي: Ecosystem

وهو يشير، كما ذُكر آنفاً، إلى أية مساحة من الطبيعة وما تحتويه تلك الماسحة من كائنات حية ومواد غير حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية، وما تولده من (تبادل) بين المكونات الحية وغير الحية، فالغابة نظام بيئي، والصحراء نظام بيئي،والبحيرة نظام بيئي .. ألخ، وقد يتسع مفهوم النظام البيئي ليشمل العالم كنظام بيئي متكامل، يصبح الناس فيه جزءاً من النظام البيئي، ولهم تأثير متزايد على العديد من النظم البيئية،وقد يسبب هذا التأثير بعض التغيرات الضئيلة المحلية، كما قد يسفر عن تغيرات جذرية واسعة النطاق، وعليه ينظر إلى أي نظام بيئي على جانب كبير من التعقيدات وذلك لما يحتويه من كائنات حية مختلفة وعلاقات متبادلة بين هذه الكائنات الحية من جهة، وبينها وبين الظروف البيئية من جهة أخرى، وهذا يعني فيما يعنيه، وجود شبكة من العلاقات المتبادلة تعتبر أساس التنظيم الذاتي المتبادل بين الكائنات الحية (الحياة) وغير الحية (الطبيعية)، ولعل هاذ التعقيد هو احد العوامل الأساسية في سلامة النظم البيئية، وبخاصة أنه يحد من أثر التغيرات البيئية، أما إذا تتابعت التغيرات البيئية، فإنها تحدث خلخلة في توازن النظام البيئي واستقراره.

مما تقدم، يتبين أنه كلما زاد النظام البيئي تعقيداً زادت إمكانية توازنه واستقراه، وذلك لأن تعدد الأنواع المؤلفة للنظام البيئي تزيد من علاقاتها المتبادلة (المؤثرة والمتأثرة) وبالتالي تزيد من استقرار النظام البيئي يتمثل بقدرته على العودة إلى وضعه الأول بعد أي تغير يطرأ عليه دون حدوث تغير أساسي في تكوينه، ولهذا فإن سوء السلوك البيئي للإنسان يؤدي إلى عدد من المشكلات البيئية المعقدة التي تواجه الإنسان وتهد حياته في معيشته وصحته وحياته .. فإذا اقتلع الإنسان غابة حرجية على سبيل المثال، فإنه بذلك يحطم توازنها الطبيعي مما يؤدي إلى نتائج سيئة تنعكس عليه وعلى الكائنات الحية الأخرى – صغيرها وكبيرها – التي تعيش فيها كما في انجراف التربة وانسياب مياه الأمطار وتغيرا كبيرة في درجات الحرارة والظروف الجوية بشكل عام … ألخ.

مكونات النظام البيئي:

يتكون كل نظام بيئي من المكونات التالية:

أولاً: المكونات غير الأحيائية Abiotic وتشمل مجموعة العوامل الفيزيائية (الطبيعية) المتعلقة بالوسط البيئي، وتكون بمثابة المخزن أو المتسودع الذي تبني منه الكائنات الحية أجسامها، وتضم العوامل التالية:

أ- العوامل الفيزيائية Physical Factors وتضم عوامل المناخ كالضوء (الشمس) ودرجة الحرارة والرطوبة (الماء) والرياح والتربة والموقع من سطح البحر وخطوط العرض.

ب- العوامل الكيميائية، وتضم عوامل: الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون ودرجة الحموضة والقواعد والأملاح في التربة.

ثانياً: المكونات الأحيائية (الحية) Biotic، وتشمل مجموعة الكائنات الحية التي تعيش في وسط ما والتفاعلات المتبادلة التي تحدث بينها، فلكل كائن حي بيئة معينة مرهونة بوجود كائنات حية أخرى، وتقسم الكائنات الحية داخل النظام البيئي إلى ما
يلي:

 

أ- كائنات حية منتجة Producers وهي الكائنات الحية التي تستطيع كوين غذائها من مواد غير عضوية بسيطة كالكائنات الحية ذاتية التغذية التي تتمثل في النباتات الخضراء والطحالب وبعض الكائنات الحية الأخرى (كالعوالق وبعض أنواع البكتيريا) التي تحتوي على مادة الكلورفيل والتي لها القدرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي وتحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية، وتسمى هذا الكائنات الحية بالمنتجات Producers.

ب- كائنات حية مستهلكة Consumers وهي كائنات حية (غير ذاتية التغذية)، أي أنها تعيش وتستهلك كائنات حية أخرى في غذائها كالحيوانات (والإنسان) نفسه، ويطلق على هذه الكائنات الحية بالمستهلكات Consumers.

جـ- كائنات حية مفككة Decomposers وتقوم هذه الكائنات الحية بدور تفكيك بقايا الكائنات الحية العضوية (الحيوانية والنباتية) وتحولها إلى مركبات بسيطة بحيث يمكن للنباتات (المنتجات) الاستفادة منها في تغذيتها ومعيشتها، ويطلق على هذه الكائنات الحية (بالمفككات)، وللمفككات (أو المحللات) أهمية أسياسية في كل نظام بيئي حيث إنها تسمح بإعادة استعمال المواد الغذائية بشكل دائم فتؤمن بذلك استمرار النظام البيئي واستقراره.

العوامل البيئية (الحية والغير حية) التي يتعرض لها الكائن الحي( والإنسان) يؤثر بها ويتأثر بها في مسيرة الحياة.

هذا وتتفاعل مكونات النظام البيئي (الحية وغير الحية) جميعها بعضها مع بعض لتشكل نظاماً بيئياً متوازناً مستقراً، فعلى سبيل المثال، تقوم النباتات (المنتجات) بتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية، فيدخل بذلك (الكربون) والطاقة في حلقة الحياة، ثم تنتقل الطاقة التي كونتها النباتات في جسمها إلى الإنسان (والحيوان) عن طريق التغذية (المستهلكات عليها (أو على حيوانات تغذت على النباتات). كما تقوم الكائنات الحية المفككة (المفككات) بتفكيك بقايا الكائنات الحية وجثثها وتحولها إلى مواد بسيطة تستعملها (النباتات) في غذائها وتكوين جسمها، وهكذا فإن التفاعل بين مكونات النظم البيئية عملية مستمرة تؤدي في النهاية إلى احتفاظ البيئة بتوازنها ما لم يطرأ عليها أي تغير (طبيعي) أو (حيوي) يؤدي إلى الإخلال بهذا التوازن، وإذا ما اختل توازن النظام البيئي فإنه يتطلب فترة زمنية طويلة (أو قصيرة حسب الأثر الذي أحدث الاختلال) للوصول إلى توازن جديد، وفيما يلي بعض العوامل المسببة لاختلال توازن النظام البيئي بوجه عام:

أ- تغير الظروف الطبيعية في النظام البيئي، كأن تسبب العوامل الطبيعية كالبراكين والزلازل والعواصف الثلجية المختلفة (أو الكوارث) اختفاء بعض الكائنات الحية (المنتجات والمستهلكات) في البيئة.

ب- إدخال كائن حي جديد في النظام البيئي.

جـ- القضاء على بعض أحياء البيئة بطريقة أو أخرى.

د- الإنسان، سوء سلوك الإنسان البيئي يؤدي إلى اختلال توازن البيئة كما في اقتلاع الأشجار وتحطيم الأراضي الزراعية وتجفيف البحيرات وردم البرك … واستخدام المبيدات الحشرية.

وفيما يلي شرح مختصر لمكونات النظام البيئي غير الأحيائية والأحيائية.

العوامل غير الأحيائية … الطبيعية Abiotic (physical) Factors

وتضم كما ذكر سابقاً، العوامل التالية:

أولاً: الضوء Light

الضوء، والطاقة الشمسية بشكل خاص، هي الأساسي للحياة .. وبدون الضوء تصبح الحياة على كوكب الأرض مستحيلة، وتتمثل أهمية الضوء في ما يلي:

أ- قيام النباتات والطحالب بعملية التمثيل الضوئي (ذاتية التغذية) التي تعتبر الحلقة الأولى في السلسلة الغذائية.

ب- أهمية الضوء ودوره في إنتاج (الكلورفيل) والتأثير على عدد البلاستيدات ومواضعها.

جـ- التأثير على تركيب (تكيف وتأقلم) النباتات وبخاصة أوراقها من حيث الحجم والسمك وحركة الثغور فهيا.

د- الرؤية والإبصار بواسطة أعضاء الحس في الإنسان (العين) والحيوانات المبصرة الأخرى.

هـ- يؤثر طول النهار في حياة وسلوك الحيوانات والنباتات والكائنات الحية الأخرى، فهناك نباتات تحتاج إلى نهار طويل أو نهار قصير.

و- تؤثر شدة الضوء في معدل التمثيل الضوئي، وتوزيع النباتات في النظم البيئية، وفي سلوك الحيوانات وتكاثرها وهجرتها السنوية.

 

 

 

ثانياً: درجة الحرارة Temperature

تتمثل أهمية الحرارة للكائنات الحية فيما يلي:

أ- تؤثر الحرارة في نشاط الكائن الحي وفسيولوجيته، وتتنوع تبعاً لذلك الحيوانات والنباتات في النظم البيئية المختلفة (المائية والصحراوية واليابسة والقطبية .. ألخ).

ب- تتلق الأنزيمات في درجات الحرارة المرتفعة (حوالي خمسين درجة مئوية).

جـ- تتكيف الكائنات الحية تبعاً لدرجات الحرارة كما في: البيات الشتوي Hibernation والبيات الصيفي Aestivation وهجرة الحيوانات (كالطيور والأسماك وبعض الثدييات) إلى مكان أنسب، وفترة الراحة والسكون عند النباتات .. ألخ.

ثالثاً: الرطوبة: Humidity

الرطوبة (كالحرارة) عامل بيئي مهم في حياة الإنسان والكائنات الحية الأخرى كما يتضح فيما يلي:

أ- هناك علاقة واضحة بين نسبة الماء في جسم الإنسان (والكائن الحي) والمحتوى المائي للوسط الذي يعيش فيه.

ب- تؤثر الرطوبة في الحيوانات البرية والأرضية وفي سلوكها وتنقلاتها ونشاطاتها الحيوية.

جـ- تؤثر في معدل فقدان النباتات للماء (النتح) أو فقدان الحيوانات للماء (التبخر) وبالتالي تؤثر في دورة الماء في الطبيعة.

د- تؤثر في توزيع الكائنات الحية الحيوانية والنباتية (وغيرها) في النظم البيئية المختلفة.

هـ- تتكيف الحيوانات والنباتات في البيئات المائية المختلفة (الجافة والصحراوية ومتوسطة الرطوبة والبيئة المائية) في ثلاثة أنماط تكيفية تتمثل في: التكيف السلوكي، وعليه تؤثر الرطوبة على نشاط وسلوك الكائنات الحية وفقاً لكمية الرطوبة الجوية.

رابعاً: الماء Wate


يرتبط الماء بعامل الرطوبة ويتداخل معها بشكل رئيسي وجعلنا من الماء كل شيء حي، وفي الحياة وفي الطبيعية، يوجد تبادل مستمر للماء بين: الهواء والأرض والبحر، وبين الكائنات الحية وبيئاتها، وللماء تأثير جوهري ورئيسي على حياة جميع الكائنات الحية في النظم البيئية المختلفة، والشكل يبين ملخصاً لدورة الماء في الطبيعة والكائنات الحية، ويتضح من هذه الدورة أن (الأمطار) هي المصدر الرئيسي للماء، والسحب التي تسقط الأمطار تتكون من: بخار الماء الذي يصعد من البخار والبحيرات والمحيطات وغيرها الموجودة على سطح الأرض بفعل حرارة الشمس (التبخر)، ومن تنفس الأحياء، والمياه التي تسقط على سطح الأرض تنتهي إلى ما يلي:

 

دورة الماء

أ- إما أن تتبخر إلى الهواء الجوي.

ب- أو تتخلل طبقات التربة المسامية حتى تصل طبقة غير مسامية فتتوقف عندها (ماء تحت سطح الأرض).

جـ- أو ينساب على سطح الأرض مكوناً الأنهار والبحيرات أو ما يعرف بالماء السطحية.

والنظر إلى الدورة يتبين لنا أن هناك دورتين للماء هما:

الأولى: دورة قصيرة Short Cycle وتتمثل في تبخر الماء من مياه المحيطات والمياه السطحية، ثم تكثفه وعودته على هيئة أمطار إلى الأرض.

الثانية: دورة طويلة Long Cycle وتتمثل هذا الدورة من خلال انتقال الماء بين الكائنات الحية سواء في عمليات التنفس الهوائي (وتبخر الماء من الحيوانات والنباتات) أو في عملية التمثيل الضوئي أو انتقال الماء من خلالا السلاسل الغذائية المختلفة.

وبالنسبة للبيئات المائية وأثرها على الكائنات الحية، توجد بيئات مختلفة للماء يمكن تصنيفها إلى ما يلي:

1- البيئة المائية: وفيها تتكيف الكائنات الحية الحيوانية (الأسماك، وبعض الثدييات، والضفادع، والزواحف المائية …) والنباتية بنوعيها المغمورة في الماء والطافية، تتكيف بحيث تتناسب مع ظروف البيئة المائية.

2- البيئة الجافة أو الصحراوية: حيث تتكيف الحيوانات والنباتات في شكلها الخارجي والفسيولوجي والسلوكي لتعيش في بيئة قاسية تتمثل في قلة المياه وارتفاع درجة الحرارة وشح الغذاء.

3- البيئة المتوسطة الجفاف: وهي بيئة وسطحية تقع بين البيئة المائية والجافة وبالتالي يغلب على كائناتها الحية النباتات الحقلية والحيوانات الأخرى غير المائية والجافة.

خامساً: الرياح Winds

تؤثر الرياح تأثيراً كبيراً على رطوبة الجو، وتتضح أهميتها في التأثيرات التالية:

أ- تؤثر في عملية النتح (فقدان الماء) في النباتات وتبخر الماء سواء من البحار والمحيطات أو من أجسام الكائنات الحية.

ب- تساعد في عمليات تلقيح النباتات وبخاصة نقل حبوب اللقاح بين النباتات لإتمام عملية التلقيح والإخصاب (التكاثر) وإنتاج البذور.

جـ- تؤثر على تركيب أنسجة النباتات.

د- تساعد على نقل البذور والثمار لتأمين توزيع تكاثر النباتات بدرجة أفضل وأكثر اتساعاً.

هـ- تعمل على توزيع الكائنات الحية الحيوانية (كانتشار الجراد وهجرة الطيور) والنباتية (نقل الثمار والبذور) والفطرية (نقل الجراثيم) لأغراض عمليات التكاثر.

و- تسبب (الرياح) أضرارا ميكانيكية للنباتات سواء تكسيرها أو اقتلاعها وفقدان بعد الحيوانات.

ز- تسبب انجراف التربة وبالتالي قلة خصوبتها وإنتاجها الزراعي.

سادساً: التربة Soil

توجد أنواع مختلفة من الأتربة، وأكثر أنواع الأتربة الرئيسية وجوداً هي: التربة الطينية والرملية والغرينية والتوفيقات المختلفة فيما بينها، وتظهر أهمية التربة فيما يلي:

أ- بيئة مناسبة لحياة الكائنات الحية ومعيشتها.

ب- وسط مناسب لتثبيت النباتات (الراقية) عن طريق مسك الجذور.

جـ- تحفظ الماء وتزود النباتات فيه.

د- تزود النباتات بالأملاح المعدنية لأعرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها madeha ، في 30 أغسطس 2010 الساعة: 00:15 ص

 

البيئة

 ( الإنسان والبيئة )  

الإنسان وبيئتـه

 

قبل الدخول في الحديث عن الإنسان وبيئته ، لابد من تحديد بعض المفاهيم البيئية الأساسية وهي: علم البيئة ، والبيئة ، والنظام البيئي ومكوناته.

علم البيئة Ecology

هو ذلك النمط من العلوم الذي يعني بدراسة العلاقات المتبادلة بين الكائنات الحية نفسها – بما فيها الإنسان – بعضها مع البعض الآخر هذا من جهة ، ومن جهة أخرى التأثيرات المتبادلة بين هذه الكائنات الحية والعوامل غير الحياتية الناتجة عن المحيط المادي الذي نحيا فيه. وبعبارة أخرى، هو العلم الذي يبحث في العلاقات والتأثيرات المتبادلة بين الكائن الحي والوسط الذي يعيش فيه .. ويبرز علم البيئة بوجهين اثنين هما:

 

الأول: علم البيئة الذاتية أو الفردية Autecology  أو الصنف بالنسبة لموطن إقامته أو عشه البيئي Ecological nich، وفي هذا الصد، يبرز مفهوم التكيف Adaptation للكائن الحي مع البيئة أو الوسط الطبيعي الذي يعيش فيه. وعليه، لابد للكائنات الحية أن تتكيف (وتتأقلم مع البيئات (أو الأوساط البيئية)التي تعيش فيها وتتفاعل معها.

 

الثاني: علم البيئة الجماعية Synecology ويتمثل هذا العلم في إبراز عنصر مهم في دراسة الكائنات الحية من حيث هي جماعات أو مجموعات بيئية تعيش حياة مشتركة في نظام بيئي وتتفاعل هذه الجماعات بشكل دائم ومستمر مع العوامل الطبيعية التي تهيمن على هذا النظام البيئي.

البيئة: Environment

بناء على ما سبق، يصبح مفهوم البيئة عبارة عن مجموعة الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية (والإنسان) وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها. وبعبارة أخرى، يعني مفهوم البيئة التفاعل بين عناصرها الحيوية وغير الحيوية، وهو تفاعل ينمو غالباً صوب إقرار حالة من التوازن البيئي بين هذه العناصر، والبيئة بالنسبة للإنسان، هي الإطار الذي يحيا فيه الإنسان مع غيره من الكائنات الحية، يحصل منها على مقومات حياته من مأكل وملبس ومسكن … ويمارس فيها مختلف علاقاته مع بني الإنسان، وهي (البيئة) تمل مجموعة من الكائنات الحية وغير الحية الدائمة التفاعل مع بعضها البعض مؤثرة ومتأثرة، والبيئة الإنسانية في معناها الواسع، هي المحيط (النطاق) الحيوي Biosphere وهو يعتبر الجزء من العالم الذي يمكن للحياة أن توجد فيه والذي تكون منه جزءاً حيوياً، تلك هي منطقة سطح الأرض التي تتألف من: (أ) الغلاف الجوي، (ب) والمحيطات، (جـ) والمسطحات العليا لمساحات الأراضي في القارات والجزر والمياه النقية المرتبطة بها، (د) والأشياء الحية التي تعيش في تلك المساحات، وعليه فإن المحيط الحيوي هو مجموعة كل الأنظمة البيئية للأرض، وما يحدث للمحيط الحيوي والأنظمة البيئية يحدد بدوره ما سوف يحدث للناس.

النظام البيئي: Ecosystem

وهو يشير، كما ذُكر آنفاً، إلى أية مساحة من الطبيعة وما تحتويه تلك الماسحة من كائنات حية ومواد غير حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية، وما تولده من (تبادل) بين المكونات الحية وغير الحية، فالغابة نظام بيئي، والصحراء نظام بيئي،والبحيرة نظام بيئي .. ألخ، وقد يتسع مفهوم النظام البيئي ليشمل العالم كنظام بيئي متكامل، يصبح الناس فيه جزءاً من النظام البيئي، ولهم تأثير متزايد على العديد من النظم البيئية،وقد يسبب هذا التأثير بعض التغيرات الضئيلة المحلية، كما قد يسفر عن تغيرات جذرية واسعة النطاق، وعليه ينظر إلى أي نظام بيئي على جانب كبير من التعقيدات وذلك لما يحتويه من كائنات حية مختلفة وعلاقات متبادلة بين هذه الكائنات الحية من جهة، وبينها وبين الظروف البيئية من جهة أخرى، وهذا يعني فيما يعنيه، وجود شبكة من العلاقات المتبادلة تعتبر أساس التنظيم الذاتي المتبادل بين الكائنات الحية (الحياة) وغير الحية (الطبيعية)، ولعل هاذ التعقيد هو احد العوامل الأساسية في سلامة النظم البيئية، وبخاصة أنه يحد من أثر التغيرات البيئية، أما إذا تتابعت التغيرات البيئية، فإنها تحدث خلخلة في توازن النظام البيئي واستقراره.

مما تقدم، يتبين أنه كلما زاد النظام البيئي تعقيداً زادت إمكانية توازنه واستقراه، وذلك لأن تعدد الأنواع المؤلفة للنظام البيئي تزيد من علاقاتها المتبادلة (المؤثرة والمتأثرة) وبالتالي تزيد من استقرار النظام البيئي يتمثل بقدرته على العودة إلى وضعه الأول بعد أي تغير يطرأ عليه دون حدوث تغير أساسي في تكوينه، ولهذا فإن سوء السلوك البيئي للإنسان يؤدي إلى عدد من المشكلات البيئية المعقدة التي تواجه الإنسان وتهد حياته في معيشته وصحته وحياته .. فإذا اقتلع الإنسان غابة حرجية على سبيل المثال، فإنه بذلك يحطم توازنها الطبيعي مما يؤدي إلى نتائج سيئة تنعكس عليه وعلى الكائنات الحية الأخرى – صغيرها وكبيرها – التي تعيش فيها كما في انجراف التربة وانسياب مياه الأمطار وتغيرا كبيرة في درجات الحرارة والظروف الجوية بشكل عام … ألخ.

مكونات النظام البيئي:

يتكون كل نظام بيئي من المكونات التالية:

أولاً: المكونات غير الأحيائية Abiotic وتشمل مجموعة العوامل الفيزيائية (الطبيعية) المتعلقة بالوسط البيئي، وتكون بمثابة المخزن أو المتسودع الذي تبني منه الكائنات الحية أجسامها، وتضم العوامل التالية:

أ- العوامل الفيزيائية Physical Factors وتضم عوامل المناخ كالضوء (الشمس) ودرجة الحرارة والرطوبة (الماء) والرياح والتربة والموقع من سطح البحر وخطوط العرض.

ب- العوامل الكيميائية، وتضم عوامل: الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون ودرجة الحموضة والقواعد والأملاح في التربة.

ثانياً: المكونات الأحيائية (الحية) Biotic، وتشمل مجموعة الكائنات الحية التي تعيش في وسط ما والتفاعلات المتبادلة التي تحدث بينها، فلكل كائن حي بيئة معينة مرهونة بوجود كائنات حية أخرى، وتقسم الكائنات الحية داخل النظام البيئي إلى ما
يلي:

 

أ- كائنات حية منتجة Producers وهي الكائنات الحية التي تستطيع كوين غذائها من مواد غير عضوية بسيطة كالكائنات الحية ذاتية التغذية التي تتمثل في النباتات الخضراء والطحالب وبعض الكائنات الحية الأخرى (كالعوالق وبعض أنواع البكتيريا) التي تحتوي على مادة الكلورفيل والتي لها القدرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي وتحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية، وتسمى هذا الكائنات الحية بالمنتجات Producers.

ب- كائنات حية مستهلكة Consumers وهي كائنات حية (غير ذاتية التغذية)، أي أنها تعيش وتستهلك كائنات حية أخرى في غذائها كالحيوانات (والإنسان) نفسه، ويطلق على هذه الكائنات الحية بالمستهلكات Consumers.

جـ- كائنات حية مفككة Decomposers وتقوم هذه الكائنات الحية بدور تفكيك بقايا الكائنات الحية العضوية (الحيوانية والنباتية) وتحولها إلى مركبات بسيطة بحيث يمكن للنباتات (المنتجات) الاستفادة منها في تغذيتها ومعيشتها، ويطلق على هذه الكائنات الحية (بالمفككات)، وللمفككات (أو المحللات) أهمية أسياسية في كل نظام بيئي حيث إنها تسمح بإعادة استعمال المواد الغذائية بشكل دائم فتؤمن بذلك استمرار النظام البيئي واستقراره.

العوامل البيئية (الحية والغير حية) التي يتعرض لها الكائن الحي( والإنسان) يؤثر بها ويتأثر بها في مسيرة الحياة.

هذا وتتفاعل مكونات النظام البيئي (الحية وغير الحية) جميعها بعضها مع بعض لتشكل نظاماً بيئياً متوازناً مستقراً، فعلى سبيل المثال، تقوم النباتات (المنتجات) بتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية، فيدخل بذلك (الكربون) والطاقة في حلقة الحياة، ثم تنتقل الطاقة التي كونتها النباتات في جسمها إلى الإنسان (والحيوان) عن طريق التغذية (المستهلكات عليها (أو على حيوانات تغذت على النباتات). كما تقوم الكائنات الحية المفككة (المفككات) بتفكيك بقايا الكائنات الحية وجثثها وتحولها إلى مواد بسيطة تستعملها (النباتات) في غذائها وتكوين جسمها، وهكذا فإن التفاعل بين مكونات النظم البيئية عملية مستمرة تؤدي في النهاية إلى احتفاظ البيئة بتوازنها ما لم يطرأ عليها أي تغير (طبيعي) أو (حيوي) يؤدي إلى الإخلال بهذا التوازن، وإذا ما اختل توازن النظام البيئي فإنه يتطلب فترة زمنية طويلة (أو قصيرة حسب الأثر الذي أحدث الاختلال) للوصول إلى توازن جديد، وفيما يلي بعض العوامل المسببة لاختلال توازن النظام البيئي بوجه عام:

أ- تغير الظروف الطبيعية في النظام البيئي، كأن تسبب العوامل الطبيعية كالبراكين والزلازل والعواصف الثلجية المختلفة (أو الكوارث) اختفاء بعض الكائنات الحية (المنتجات والمستهلكات) في البيئة.

ب- إدخال كائن حي جديد في النظام البيئي.

جـ- القضاء على بعض أحياء البيئة بطريقة أو أخرى.

د- الإنسان، سوء سلوك الإنسان البيئي يؤدي إلى اختلال توازن البيئة كما في اقتلاع الأشجار وتحطيم الأراضي الزراعية وتجفيف البحيرات وردم البرك … واستخدام المبيدات الحشرية.

وفيما يلي شرح مختصر لمكونات النظام البيئي غير الأحيائية والأحيائية.

العوامل غير الأحيائية … الطبيعية Abiotic (physical) Factors

وتضم كما ذكر سابقاً، العوامل التالية:

أولاً: الضوء Light

الضوء، والطاقة الشمسية بشكل خاص، هي الأساسي للحياة .. وبدون الضوء تصبح الحياة على كوكب الأرض مستحيلة، وتتمثل أهمية الضوء في ما يلي:

أ- قيام النباتات والطحالب بعملية التمثيل الضوئي (ذاتية التغذية) التي تعتبر الحلقة الأولى في السلسلة الغذائية.

ب- أهمية الضوء ودوره في إنتاج (الكلورفيل) والتأثير على عدد البلاستيدات ومواضعها.

جـ- التأثير على تركيب (تكيف وتأقلم) النباتات وبخاصة أوراقها من حيث الحجم والسمك وحركة الثغور فهيا.

د- الرؤية والإبصار بواسطة أعضاء الحس في الإنسان (العين) والحيوانات المبصرة الأخرى.

هـ- يؤثر طول النهار في حياة وسلوك الحيوانات والنباتات والكائنات الحية الأخرى، فهناك نباتات تحتاج إلى نهار طويل أو نهار قصير.

و- تؤثر شدة الضوء في معدل التمثيل الضوئي، وتوزيع النباتات في النظم البيئية، وفي سلوك الحيوانات وتكاثرها وهجرتها السنوية.

 

 

 

ثانياً: درجة الحرارة Temperature

تتمثل أهمية الحرارة للكائنات الحية فيما يلي:

أ- تؤثر الحرارة في نشاط الكائن الحي وفسيولوجيته، وتتنوع تبعاً لذلك الحيوانات والنباتات في النظم البيئية المختلفة (المائية والصحراوية واليابسة والقطبية .. ألخ).

ب- تتلق الأنزيمات في درجات الحرارة المرتفعة (حوالي خمسين درجة مئوية).

جـ- تتكيف الكائنات الحية تبعاً لدرجات الحرارة كما في: البيات الشتوي Hibernation والبيات الصيفي Aestivation وهجرة الحيوانات (كالطيور والأسماك وبعض الثدييات) إلى مكان أنسب، وفترة الراحة والسكون عند النباتات .. ألخ.

ثالثاً: الرطوبة: Humidity

الرطوبة (كالحرارة) عامل بيئي مهم في حياة الإنسان والكائنات الحية الأخرى كما يتضح فيما يلي:

أ- هناك علاقة واضحة بين نسبة الماء في جسم الإنسان (والكائن الحي) والمحتوى المائي للوسط الذي يعيش فيه.

ب- تؤثر الرطوبة في الحيوانات البرية والأرضية وفي سلوكها وتنقلاتها ونشاطاتها الحيوية.

جـ- تؤثر في معدل فقدان النباتات للماء (النتح) أو فقدان الحيوانات للماء (التبخر) وبالتالي تؤثر في دورة الماء في الطبيعة.

د- تؤثر في توزيع الكائنات الحية الحيوانية والنباتية (وغيرها) في النظم البيئية المختلفة.

هـ- تتكيف الحيوانات والنباتات في البيئات المائية المختلفة (الجافة والصحراوية ومتوسطة الرطوبة والبيئة المائية) في ثلاثة أنماط تكيفية تتمثل في: التكيف السلوكي، وعليه تؤثر الرطوبة على نشاط وسلوك الكائنات الحية وفقاً لكمية الرطوبة الجوية.

رابعاً: الماء Wate


يرتبط الماء بعامل الرطوبة ويتداخل معها بشكل رئيسي وجعلنا من الماء كل شيء حي، وفي الحياة وفي الطبيعية، يوجد تبادل مستمر للماء بين: الهواء والأرض والبحر، وبين الكائنات الحية وبيئاتها، وللماء تأثير جوهري ورئيسي على حياة جميع الكائنات الحية في النظم البيئية المختلفة، والشكل يبين ملخصاً لدورة الماء في الطبيعة والكائنات الحية، ويتضح من هذه الدورة أن (الأمطار) هي المصدر الرئيسي للماء، والسحب التي تسقط الأمطار تتكون من: بخار الماء الذي يصعد من البخار والبحيرات والمحيطات وغيرها الموجودة على سطح الأرض بفعل حرارة الشمس (التبخر)، ومن تنفس الأحياء، والمياه التي تسقط على سطح الأرض تنتهي إلى ما يلي:

 

دورة الماء

أ- إما أن تتبخر إلى الهواء الجوي.

ب- أو تتخلل طبقات التربة المسامية حتى تصل طبقة غير مسامية فتتوقف عندها (ماء تحت سطح الأرض).

جـ- أو ينساب على سطح الأرض مكوناً الأنهار والبحيرات أو ما يعرف بالماء السطحية.

والنظر إلى الدورة يتبين لنا أن هناك دورتين للماء هما:

الأولى: دورة قصيرة Short Cycle وتتمثل في تبخر الماء من مياه المحيطات والمياه السطحية، ثم تكثفه وعودته على هيئة أمطار إلى الأرض.

الثانية: دورة طويلة Long Cycle وتتمثل هذا الدورة من خلال انتقال الماء بين الكائنات الحية سواء في عمليات التنفس الهوائي (وتبخر الماء من الحيوانات والنباتات) أو في عملية التمثيل الضوئي أو انتقال الماء من خلالا السلاسل الغذائية المختلفة.

وبالنسبة للبيئات المائية وأثرها على الكائنات الحية، توجد بيئات مختلفة للماء يمكن تصنيفها إلى ما يلي:

1- البيئة المائية: وفيها تتكيف الكائنات الحية الحيوانية (الأسماك، وبعض الثدييات، والضفادع، والزواحف المائية …) والنباتية بنوعيها المغمورة في الماء والطافية، تتكيف بحيث تتناسب مع ظروف البيئة المائية.

2- البيئة الجافة أو الصحراوية: حيث تتكيف الحيوانات والنباتات في شكلها الخارجي والفسيولوجي والسلوكي لتعيش في بيئة قاسية تتمثل في قلة المياه وارتفاع درجة الحرارة وشح الغذاء.

3- البيئة المتوسطة الجفاف: وهي بيئة وسطحية تقع بين البيئة المائية والجافة وبالتالي يغلب على كائناتها الحية النباتات الحقلية والحيوانات الأخرى غير المائية والجافة.

خامساً: الرياح Winds

تؤثر الرياح تأثيراً كبيراً على رطوبة الجو، وتتضح أهميتها في التأثيرات التالية:

أ- تؤثر في عملية النتح (فقدان الماء) في النباتات وتبخر الماء سواء من البحار والمحيطات أو من أجسام الكائنات الحية.

ب- تساعد في عمليات تلقيح النباتات وبخاصة نقل حبوب اللقاح بين النباتات لإتمام عملية التلقيح والإخصاب (التكاثر) وإنتاج البذور.

جـ- تؤثر على تركيب أنسجة النباتات.

د- تساعد على نقل البذور والثمار لتأمين توزيع تكاثر النباتات بدرجة أفضل وأكثر اتساعاً.

هـ- تعمل على توزيع الكائنات الحية الحيوانية (كانتشار الجراد وهجرة الطيور) والنباتية (نقل الثمار والبذور) والفطرية (نقل الجراثيم) لأغراض عمليات التكاثر.

و- تسبب (الرياح) أضرارا ميكانيكية للنباتات سواء تكسيرها أو اقتلاعها وفقدان بعد الحيوانات.

ز- تسبب انجراف التربة وبالتالي قلة خصوبتها وإنتاجها الزراعي.

سادساً: التربة Soil

توجد أنواع مختلفة من الأتربة، وأكثر أنواع الأتربة الرئيسية وجوداً هي: التربة الطينية والرملية والغرينية والتوفيقات المختلفة فيما بينها، وتظهر أهمية التربة فيما يلي:

أ- بيئة مناسبة لحياة الكائنات الحية ومعيشتها.

ب- وسط مناسب لتثبيت النباتات (الراقية) عن طريق مسك الجذور.

جـ- تحفظ الماء وتزود النباتات فيه.

د- تزود النباتات بالأملاح المعدنية لأعراض (مع الماء) التركيب الضوئي.

هـ- تؤثر في تكوين صفات النباتات تبعاً لنوع التربة ونوعية النباتات النامية أو المزروعة فيها، ودرجة حرارتها وحموضتها والماء المتوافر فيها.

و- يصعب على النباتات النمو في الأتربة المالحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراجعة جيولوجيا للثانوية العامة

كتبها madeha ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 13:05 م

 

القشرة الأرضية :  تتكون من صخور رسوبية و نارية و متحولة

القشرة القارية60 كم ( السيال ….. ) القشرة المحيطية8 : 12 كم ( السيما

الوشاح

لب الأرض

سمكه 2900  كم –يمثل 80 % من حجم الأرض يتكون من  أكاسيد الحديد والسيليكون والماغنسيوم

قطره 3486 كم  - 1/6 حجم الأرض  - 1/3 كتلتها  حرارته 5000 م  و الضغط الجوي = 3 مليون

يعتبر أصل المغناطيسية - يتكون من الحديد والنيكل والكروم

الجزء العلوي  مائع 350 كم  جزء سفلي صلب

الداخلي : صلب 1350 كم   كثافته 14 جم / سم3

الخارجي : مصهور  2100 كم - كثافته 10 جم / سم3

 

الغلاف الجوي :  ارتفاعه 1000 كم - وزنه 5 مليون طن مما يسبب الضغط الجوي

 

الأكسجين

لازم للتنفس والاحتراق- قليل الذوبان في الماء -يمتص الأشعة فوق البنفسجية على ارتفاع 2 كم - يكون طبقة الأوزونوسفير التي تقينا من الأشعة الكونية

ثقب الأوزون

بسبب : تكرار صعود وهبوط الطائرات النفاثة -  الصواريخ التي تحمل أقمار صناعية- غاز الكلورفلوركربون – أكاسيد النيتروجين

النيتروجين

لازم لتغذية النبات وتلطيف الاحتراق

المجال المغناطيسي

يمنع وصول الجسيمات الذرية المشحونة من الفضاء فتدور حول الأرض في أحزمة فان ألن الإشعاعية التي اكتشفت بالقمر الصناعي مستكشف 1

الجاذبية الأرضية :هي السبب في احتفاظ الكرة الأرضية بالغلاف الجوي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التراكيب الجيولوجية في الصخور

التراكيب الأولية

التراكيب التكتونية (الثانوية)

نتيجة تأثير العوامل الخارجية على سطح الأرض ( رياح – أمطار …..

نتيجة تأثير العوامل الداخلية التي تنشأ من باطن الأرض ( القوي التكتونية )

التشققات الطينية (الجفاف)       ‚علامات النيم (الرياح)

ƒالتطبق المتقاطع (التجوية)

„ التدرج الطبقي ( التجوية )

Œالثنيات ( الطيات )

الفوالق ( الصدوع )

Žالفواصل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Œ الطيات (الثنيات )

الفوالق ( الصدوع )

انثناء في كتل الصخور – أهم التراكيب التكتونية لاحتوائها علي البترول -المعادن -المياه الجوفية

كسور في كتل الصخور تصحبها حركة نسبية أنوع الحركة:   إنتقالية - دورانية  -  إنتقالية دورانية

أنواعها :             محدبة – مقعرة

أنواع الفوالق

المستوي المحوري

يقسم الثنية إلي نصفين متماثلين

العادي كسر نتيجة الشد وتتحرك صخور الرمية العليا لأسفل

الجناحين كتلتي الصخور علي جانبي المستوي المحوري

المعكوس كسر نتيجة الضغط وتتحرك فيه صخور الرمية العليا لأعلي

المحور الخط الوهمي الناتج من تقاطع المستوي المحوري مع سطح الثنية

الدسر(الزحفي)

مستوي الفالق والإزاحة أفقية

الواجهتين جزئي الثنية الأمامي والخلفي

البارز   إتحاد فالقين في صخور الرمية العليا

 

الخسفي إتحاد فالقين في صخور الرمية السفلي

الفوالق السلمية مجموعة من الفوالق العادية تتحد في اتجاه ميل واحد

Žالفواصل

كسر في كتل الصخور لا تصحبه أي  حركة نسبية وتكون عمودية أو موازية

واتساعها من 2 سم : عدة أمتار ويتوقف ذلك علي نوع الصخر

استفاد منها قدماء المصريين في بناء المسلات والمعابد والمقابر

  

ما هي الظواهر البنائية المصاحبة للفوالق ؟

( النتائج المترتبة علي تكون الفوالق )

 

Œإنصقال جوانب الفوالق : مع وجود خطوط موازية لحركة الصخور علي جانبي الفالق

 تكوين صخور مهشمة  : وجود فتات ذات أشكال خاصة

Žترسيب خامات معدنية  : الكالسيت – المنجنيز – النحاس - القصدير

 تصاعد مياه ساخنة ونافورات ( العين السخنة – عين حلوان - عيون موسي – حمام فرعون ) تستخدم بأغراض السياحة والعلاج الطبيعي

قارن بين كل زوج مما ياتى :

 

نشأة الغلاف الجوي

نشأة الغلاف المائي

يعتقد أن بعض العناصر و المركبات الكيميائية الناتجة من تبخر الصهير و البراكين القديمة

ظلت منفردة بحالة غازية

نتيجة تكاثف بخار الماء من البراكين القديمة تكونت أمطار غزيرة ملأت والأحواض على سطح الأرض

 

معدل ضغط الهواء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي